عاجل

تقرأ الآن:

ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺟﻴﺮﺍﺭ ﺍﺭﻭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء ﺍﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺳﺘﻄﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﺣﺎﻟﺔ "ﺟﻤﻴﻊ ﺟﺮﺍﺋﻢ" ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﻭ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻻﻑ .ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﻀﻮﺍ ﺟﻮﻋﺎ ﺍﻭ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ "ﺳﻨﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻼﻥ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﺄﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ" ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ."ﺍﻟﻤﻠﻒ, ﻣﻀﻴﻔﺎ "ﺍﻻﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ "ﺳﻴﺰﺍﺭ" ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺘﻘﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻃﺒﻊ ﻧﺴﺨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳﺮﺍ. ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ 11 ﺍﻟﻒ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻗﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍ ﺍﻟﻰ 55 ﺍﻟﻒ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺑﻴﻦ .ﻧﻬﺎﻳﺔ 2011 ﻭﺻﻴﻒ 2013 ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺧﺒﻴﺮﺍﻥ ﻗﺎﻣﺎ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻛﺮﺭﺍ ﺍﻗﺘﻨﺎﻋﻬﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﻴﺔ ﻭﺑﺎﻥ ﺻﻮﺭﻩ .ﺍﺻﻠﻴﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﺩﻟﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﺴﻮﺭ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﺴﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻧﺖ ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ ."ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ "ﺑﺼﻔﺘﻨﺎ ﻣﺪﻋﻴﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ, ﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﻧﺤﻈﻰ ﺑﺄﺩﻟﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ "ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﺠﻮﻥ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ .ﺧﻤﺴﻴﻦ" ﺳﺠﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻧﺤﺎء ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﺘﻴﻮﺍﺭﺕ ﻫﺎﻣﻴﻠﺘﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺮﺽ ﺑﻌﺾ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﻡ ."ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ "ﺗﻢ ﺗﺠﻮﻳﻌﻬﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻭ ﺍﺷﻬﺮ ﻭﺷﺪﺩ ﺍﺭﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ, ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ "ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ" ﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ "ﺍﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ" ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ .ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﺻﻞ 15 ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺛﻤﺔ 11 ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ, ﻭﺳﺒﻖ ﺍﻥ ﺍﻳﺪﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻﺭﺟﻨﺘﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺗﺸﻴﻠﻲ .ﻭﻟﻴﺘﻮﺍﻧﻴﺎ ﻭﻟﻮﻛﺴﻤﺒﻮﺭﻍ ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﻀﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻬﺎ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳﺘﻤﺘﻨﻊ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ. ﻭ ﻛﻮﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻢ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻣﻠﺰﻡ, ﺍﻻﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ. ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻥ ﻃﻠﺐ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺳﻴﺎﺗﻲ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺪﻣﺮ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﺎ. ﻭﺭﺃﻯ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺷﺒﻪ ﻣﺆﻛﺪ, ﻓﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺳﺘﺘﻴﺢ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ .ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻋﺰﻝ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺭﻭ ﺍﻥ ﺍﻃﻼﻉ ﺍﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ "ﺍﻋﻘﺒﻪ ﺻﻤﺖ ﻣﺆﺛﺮ ﺍﺳﺘﻤﺮ


سوريا

ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺟﻴﺮﺍﺭ ﺍﺭﻭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء ﺍﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺳﺘﻄﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﺣﺎﻟﺔ "ﺟﻤﻴﻊ ﺟﺮﺍﺋﻢ" ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﻭ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻻﻑ .ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﻀﻮﺍ ﺟﻮﻋﺎ ﺍﻭ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ "ﺳﻨﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻼﻥ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﺄﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ" ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ."ﺍﻟﻤﻠﻒ, ﻣﻀﻴﻔﺎ "ﺍﻻﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ "ﺳﻴﺰﺍﺭ" ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺘﻘﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻃﺒﻊ ﻧﺴﺨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳﺮﺍ. ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ 11 ﺍﻟﻒ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻗﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍ ﺍﻟﻰ 55 ﺍﻟﻒ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺑﻴﻦ .ﻧﻬﺎﻳﺔ 2011 ﻭﺻﻴﻒ 2013 ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺧﺒﻴﺮﺍﻥ ﻗﺎﻣﺎ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻛﺮﺭﺍ ﺍﻗﺘﻨﺎﻋﻬﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﻴﺔ ﻭﺑﺎﻥ ﺻﻮﺭﻩ .ﺍﺻﻠﻴﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﺩﻟﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﺴﻮﺭ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﺴﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻧﺖ ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ ."ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ "ﺑﺼﻔﺘﻨﺎ ﻣﺪﻋﻴﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ, ﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﻧﺤﻈﻰ ﺑﺄﺩﻟﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ "ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﺠﻮﻥ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ .ﺧﻤﺴﻴﻦ" ﺳﺠﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻧﺤﺎء ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﺘﻴﻮﺍﺭﺕ ﻫﺎﻣﻴﻠﺘﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺮﺽ ﺑﻌﺾ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﻡ ."ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ "ﺗﻢ ﺗﺠﻮﻳﻌﻬﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻭ ﺍﺷﻬﺮ ﻭﺷﺪﺩ ﺍﺭﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ, ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ "ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ" ﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ "ﺍﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ" ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ .ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﺻﻞ 15 ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺛﻤﺔ 11 ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ, ﻭﺳﺒﻖ ﺍﻥ ﺍﻳﺪﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻﺭﺟﻨﺘﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺗﺸﻴﻠﻲ .ﻭﻟﻴﺘﻮﺍﻧﻴﺎ ﻭﻟﻮﻛﺴﻤﺒﻮﺭﻍ ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﻀﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻬﺎ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳﺘﻤﺘﻨﻊ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ. ﻭ ﻛﻮﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻢ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻣﻠﺰﻡ, ﺍﻻﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ. ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻥ ﻃﻠﺐ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺳﻴﺎﺗﻲ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺪﻣﺮ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﺎ. ﻭﺭﺃﻯ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺷﺒﻪ ﻣﺆﻛﺪ, ﻓﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺳﺘﺘﻴﺢ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ .ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻋﺰﻝ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺭﻭ ﺍﻥ ﺍﻃﻼﻉ ﺍﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ "ﺍﻋﻘﺒﻪ ﺻﻤﺖ ﻣﺆﺛﺮ ﺍﺳﺘﻤﺮ

ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺟﻴﺮﺍﺭ ﺍﺭﻭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء ﺍﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺳﺘﻄﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ

ﻗﺮﺍﺭ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﺣﺎﻟﺔ “ﺟﻤﻴﻊ ﺟﺮﺍﺋﻢ” ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﻭ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻻﻑ

.ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﻀﻮﺍ ﺟﻮﻋﺎ ﺍﻭ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ “ﺳﻨﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻼﻥ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﺄﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ” ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ

.“ﺍﻟﻤﻠﻒ, ﻣﻀﻴﻔﺎ “ﺍﻻﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺩﻟﺔ

ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ “ﺳﻴﺰﺍﺭ” ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺘﻘﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻃﺒﻊ ﻧﺴﺨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳﺮﺍ.

ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ 11 ﺍﻟﻒ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻗﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍ ﺍﻟﻰ 55 ﺍﻟﻒ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺑﻴﻦ

.ﻧﻬﺎﻳﺔ 2011 ﻭﺻﻴﻒ 2013

ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺧﺒﻴﺮﺍﻥ ﻗﺎﻣﺎ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻛﺮﺭﺍ ﺍﻗﺘﻨﺎﻋﻬﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﻴﺔ ﻭﺑﺎﻥ ﺻﻮﺭﻩ

.ﺍﺻﻠﻴﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﺩﻟﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﺴﻮﺭ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﺴﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻧﺖ ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ

.“ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ “ﺑﺼﻔﺘﻨﺎ ﻣﺪﻋﻴﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ, ﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﻧﺤﻈﻰ ﺑﺄﺩﻟﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ “ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﺠﻮﻥ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ

.ﺧﻤﺴﻴﻦ” ﺳﺠﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻧﺤﺎء ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﺘﻴﻮﺍﺭﺕ ﻫﺎﻣﻴﻠﺘﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺮﺽ ﺑﻌﺾ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﻡ

.“ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ “ﺗﻢ ﺗﺠﻮﻳﻌﻬﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻭ ﺍﺷﻬﺮ

ﻭﺷﺪﺩ ﺍﺭﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ, ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ “ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ

ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ” ﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ “ﺍﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ” ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ

.ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ

ﻭﻣﻦ ﺍﺻﻞ 15 ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺛﻤﺔ 11 ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ, ﻭﺳﺒﻖ ﺍﻥ ﺍﻳﺪﺕ

ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻﺭﺟﻨﺘﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺗﺸﻴﻠﻲ

.ﻭﻟﻴﺘﻮﺍﻧﻴﺎ ﻭﻟﻮﻛﺴﻤﺒﻮﺭﻍ ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ

ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﻀﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻬﺎ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳﺘﻤﺘﻨﻊ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ

ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ. ﻭ ﻛﻮﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻢ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻣﻠﺰﻡ, ﺍﻻﻣﺮ

ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ. ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ

ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻥ ﻃﻠﺐ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺳﻴﺎﺗﻲ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺪﻣﺮ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﺎ.

ﻭﺭﺃﻯ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺷﺒﻪ ﻣﺆﻛﺪ, ﻓﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺳﺘﺘﻴﺢ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ

.ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻋﺰﻝ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺭﻭ ﺍﻥ ﺍﻃﻼﻉ ﺍﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ “ﺍﻋﻘﺒﻪ ﺻﻤﺖ ﻣﺆﺛﺮ ﺍﺳﺘﻤﺮ