عاجل

تقرأ الآن:

ألف قرار لا يتذكر شباب أوروبا منها شيئا


أوروبا

ألف قرار لا يتذكر شباب أوروبا منها شيئا

البرلمان الاوروبي يعقد آخر جلسة له خلال هذه الايام. أكثر من 700 عضو جديد سينتخبهم الاوروبيون في الخامس والعشرين من الشهر القادم.
خلال تغطيته لهذه الجلسة، يقول مراسل “يورونيوز” شاندر جيروش من مقر البرلمان في ستراسبورغ :“خلال السنوات الخمس الماضية صوت أعضاء البرلمان أكثر من عشرين ألف مرة، وأقروا ألف قانون تقريبا”.
مندوب “يورونيوز” استطلع آراء مجموعة طلاب من بين الزوار الكثر للبرلمان. سألهم: “ما القرار الأكثر أهمية للبرلمان الاوروبي خلال خمس سنوات؟”
ردة الفعل كانت مزيجا من الضحك والحرج والصخب، قبل أن يرد أحدهم :“آه، إنه سؤال ممتاز.. أعتقد أوكرانيا والقرم”
بجانبه حاولت طالبة أخرى أن تكون جدية. لكنها خلّفت زوبعة من القهقهات أخذتها هي أيضا، بعدما قالت :“علينا دعم الديمقراطية والحرية”.
داخل أروقة البرلمان هناك من ترك عمرا فيه. هانس غيرت بوترينغ هو البرلماني الذي قضى أطول مدة في البرلمان. ترأسه خلال عامين، وكان حاضرا فيه منذ أول انتخابات أوروبية.
يقول مستذكرا حصاد هذه السنوات :“في 1979 كانت أوروبا منقسمة، بلدي ألمانيا كان مقسما، والان المانيا موحدة. واستونيا، ليتوانيا، لاتفيا، بلوندا، التشيك، سلوفاكيا، المجر، سلوفينيا، بلغاريا، رومانيا وكرواتيا أعضاء في الاتحاد الاوروبي. إنها معجزة اذا فكرت بها عام 1979”.
لكن هذا التقييم يختلف مع النائبة السويدية أميليا أنديرسدوتر. إنها أصغر برلمانية أوروبية. عمرها 27 عاما، وتطالب باعطاء العملية التشرعية وقتا كافيا. إذ تقول :“الاتحاد الاوروبي يحاول بشكل دائم تطوير نفسه، والتسرع من بين الاشياءالتي نعاني منها في البرلمان. نحن نعمل بعجالة”.
العضو المخضرم دانييل كون بينديت سيغادر البرلمان بعدما قضى فيه عقدين من الزمن، يرى أن هناك الكثير مما أنجز خلالهما. يقول :“قمت بمساهمة مهمة لكي نبين أن الهوية الاوروبية موجودة، ولكي يمكننا استخدام الهوية الاوروبية بدون المرور أولا عبر الهوية الوطنية”.
الانتخابات الاوروبية غدت الآن اكثر أهمية، خصوصا لأن البرلمان الاوروبي صارت لديه سلطات أوسع في اصدار قرارات الاتحاد الاوروبي.