عاجل

تقرأ الآن:

ﺳﺘﺔ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ


الجزائر

ﺳﺘﺔ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ

ﻳﺘﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺳﺘﺔ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻭﻓﺮﻫﻢ ﺣﻈﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﻭﻻﻳﺘﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ

.ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ

(ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ (77 ﻋﺎﻣﺎ

ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻓﻲ 1999 ﻭ2004 ﻭ2009. ﺑﻨﻰ ﺣﻤﻼﺗﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺑﻔﺮﺽ

ﺡﻃﻢ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻝ 15 ﺳﻨﺔ, ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﻮﺍﺭﻱ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻀﻰ 13 ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ

ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ 1956 ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ, ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻓﻲ 1962 ﺗﻘﻠﺪ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻔﺘﺮﺓ

ﻭﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﺳﻨﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ (26 ﺳﻨﺔ) ﻣﻦ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺧﻠﻔﺎ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺧﻤﻴﺴﺘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﻴﻞ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ (ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ) ﻓﻲ 11

ﻭﺻﻞ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺯﻩ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ 1999 ﺑﻨﺴﺒﺔ 90,24% ﻣﻦ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ, ﺛﻢ ﺍﻋﻴﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻓﻲ 2004

ﻭﺍﺟﻪ ﺧﻼﻝ ﺣﻜﻤﻪ ﻋﺪﺓ ﺍﺯﻣﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺴﻼﻡ ﺑﻔﻀﻞ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺣﻨﻜﺘﻪ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ. ﻓﻔﻲ 2001 ﺛﺎﺭﺕ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ

ﻭﻗﺮﺭ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻓﻲ 2002 ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﻣﻄﻠﺐ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻟﻐﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ, ﻭﻫﻮ ﺍﺣﺪ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ, ﻭﻻﻣﺘﺼﺎﺹ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ

2011 ﺍﻋﻠﻦ ﺭﻓﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺑﻌﺪ 19 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﺿﻬﺎ, ﻛﻤﺎ ﺍﻋﻠﻦ ﺍﺻﻼﺣﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ, ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺳﻦ

ﻭﻟﻔﺖ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﻓﻲ 2 ﺍﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 1937 ﺍﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ, ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻻﺗﻬﺎﻡ

ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1978, ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺷﺤﺎ ﻟﺨﻼﻓﺘﻪ. ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ 1981

ﻭﺑﻌﺪ 15 ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ, ﺗﻌﺎﻟﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺪﺩﺓ ﺑﺘﻤﺴﻜﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﺭﻏﻢ ﻣﺮﺿﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺷﻌﺒﻪ ﻭﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ

.ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺖ ﺣﺪﺍ ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻫﻠﻴﺔ ﺍﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ 200 ﺍﻟﻒ ﻗﺘﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ

1978­1965))

.ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺧﻼﻝ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻠﺔ

.ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺍﺑﺮﻳﻞ 1963, ﻭﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ 16 ﻋﺎﻣﺎ

.ﻭ2009 ﺑﻔﻀﻞ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﻐﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﺛﻨﺘﻴﻦ

.ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﻤﻨﺎﻫﻀﺘﻬﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺿﺪ ﻏﻼء ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ, ﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

.ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻧﺘﻘﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﻻﺳﺘﻔﺮﺍﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ

.ﻭﺍﻻﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺩﺑﻲ ﻭﺳﻮﻳﺴﺮﺍ

.ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء

ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ

ﻋﺎﺩ ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻠﻈﻬﻮﺭ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺑﻌﺪ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﻔﺎء ﻋﻘﺐ ﻓﺸﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ 8 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺍﺑﺮﻳﻞ 2004. ﺍﺻﻴﺐ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ (69 ﻋﺎﻣﺎ) ﺑﺎﺣﺒﺎﻁ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﻼﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 2004, ﻟﻴﺲ ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ

ﻭﻗﻀﻰ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻛﺮﺟﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ, ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻧﻬﺎء ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻋﻤﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 1967 ﻭ1974 ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺛﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﺎﺓ, ﻭﻛﺎﻥ

ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ “ﺍﻻﺻﻼﺣﺎﺕ” ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺣﻤﺮﻭﺵ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻏﺰﺍﻟﻲ, ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻘﻴﻞ ﺑﺴﺒﺐ

.ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻪ ﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻷﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻺﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻓﻲ 1992

.ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﻓﺎﺯ ﺑﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻟﻠﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 6,4% ﻣﻘﺎﺑﻞ 85% ﻟﺒﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ

.ﺍﻭﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻠﻌﺪﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻻﻭﻝ/ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ 1988 ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ

.ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﺍﺳﺲ ﻓﻲ 1986 ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ

ﻭﻓﻲ 1997 ﻋﺎﺩ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﺤﻤﻠﺘﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ 1999, ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺪﻳﺮﺍ

ﻟﺪﻳﻮﺍﻧﻪ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ. ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻔﻀﻞ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻣﻴﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﺤﺰﺏ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺲ

ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻟﻮﻻ ﺍﻧﻪ ﻋﺒﺮ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻋﻦ ﻃﻤﻮﺣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺿﺪ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ, ﻓﺄﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻋﺰﻝ ﻛﻞ ﺍﻧﺼﺎﺭﻩ ﻣﻦ

.ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ

ﻟﻮﻳﺰﺓ ﺣﻨﻮﻥ

ﺍﻻﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ. ﺗﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ 2004 ﺍﻭﻝ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺘﺮﺷﺢ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﺣﻨﻮﻥ, ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻔﻠﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻫﺎ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺍﺑﺮﻳﻞ, ﺍﻧﺘﺨﺒﺖ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﺭﺑﻊ

ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ. ﻓﻬﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎء

ﻭﺗﻨﺤﺪﺭ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻓﻼﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺸﻘﻔﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺟﻴﺠﻞ (ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ) ﻭﻫﻲ ﺣﺎﺻﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻜﺎﻟﻮﺭﻳﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ. ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ

ﺣﻨﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻨﻀﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﺎﻝ (ﺳﺮﻳﺔ) ﻟﻴﺘﻢ ﺗﻮﻗﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ 1983 ﺛﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ 1988. ﻭﻓﻲ 1989

ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ, ﺍﻧﺘﺨﺒﺘﻬﺎ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﺎﻝ ﻧﺎﻃﻘﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ, ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 1990. ﻭﻗﺪ ﺷﻐﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ 2003 ﻟﺘﻨﺘﺨﺐ ﺑﻌﺪﻩ ﺃﻣﻴﻨﺔ

.ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1989

.ﻋﺎﻣﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ

ﻣﻮﺳﻰ ﺗﻮﺍﺗﻲ

ﺭﺋﻴﺲ ﻭﻣﺆﺳﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻻﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ, ﺑﻌﺪ 2004 ﻭ2009. ﻭﻟﺪ

ﻣﻮﺳﻰ ﺗﻮﺗﻲ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻻﻭﻝ/ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ 1953 ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﺔ (ﻭﺳﻂ), ﻭﻫﻮ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﺎﺑﻖ ﺣﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﻭﻇﺎﺋﻒ

ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻼﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻤﻨﺠﻤﻴﺔ. ﻭﺗﻮﺍﺗﻲ ﻋﻀﻮ ﻣﺆﺳﺲ ﻓﻲ ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺃﺑﻨﺎء

.(ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء (ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺑﻴﻦ 1954 ﻭ1962

ﻋﻠﻲ ﻓﻮﺯﻱ ﺭﺑﺎﻋﻴﻦ

ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ “ﻋﻬﺪ 54” ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ, ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻓﻲ 1955. ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺑﺎﻋﻴﻦ ﻋﻀﻮﺍ

ﻣﺆﺳﺴﺎ ﻻﻭﻝ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ 1985. ﻭﻣﻨﺬ 1991 ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺑﺎﻋﻴﻦ ﻋﻀﻮﺍ ﻣﺆﺳﺴﺎ ﻭﺃﻣﻴﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﺤﺰﺏ “ﻋﻬﺪ 54”

(ﻧﺴﺒﺔ ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﻓﻲ 1954) ﻟﻴﻌﺎﺩ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻓﻲ 1998 ﺛﻢ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻋﻘﺐ ﻣﺆﺗﻤﺮﻩ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ

.ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻈﻢ ﻓﻲ 2002 ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ

(ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻠﻌﻴﺪ (50 ﻋﺎﻣﺎ

ﺻﻐﺮ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺣﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﺎﺓ. ﻭﺑﺪﺍ ﺑﻠﻌﻴﺪ ﻣﺴﺎﺭﻩ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻗﺒﻞ 23 ﺳﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﺘﺨﺐ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺘﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ. ﻭﻋﺮﻑ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻠﻌﻴﺪ ﺍﻛﺜﺮ

ﺑﺮﺋﺎﺳﺘﻪ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﺑﻴﻦ 1986 ﻭ2007 ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ. ﺍﻧﺘﺨﺐ ﻧﺎﺋﺒﺎ

ﻟﻔﺘﺮﺗﻴﻦ 2002 ­ 1997 ﻭ2007 ­ 2002. ﻭﻓﻲ 2011 ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻴﺆﺳﺲ ﻓﻲ 2012 ﺣﺰﺏ

“ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ”. ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺳﻴﺴﻪ, ﺣﺼﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ,ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ

.ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﺔ

ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺟﻴﺮﺍﺭ ﺍﺭﻭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء ﺍﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺳﺘﻄﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ  ﻗﺮﺍﺭ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﺣﺎﻟﺔ "ﺟﻤﻴﻊ ﺟﺮﺍﺋﻢ" ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ  ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﻭ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻻﻑ  .ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﻀﻮﺍ ﺟﻮﻋﺎ ﺍﻭ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ  ﻭﻗﺎﻝ  ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ  ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ "ﺳﻨﺤﺎﻭﻝ  ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ  ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻼﻥ  ﻳﻔﻴﺪ ﺑﺄﻫﻠﻴﺔ  ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ  ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ  ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ"  ﻟﻠﻨﻈﺮ  ﻓﻲ ﻫﺬﺍ  ."ﺍﻟﻤﻠﻒ, ﻣﻀﻴﻔﺎ "ﺍﻻﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺩﻟﺔ  ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ  "ﺳﻴﺰﺍﺭ"  ﻳﺤﻤﻞ  ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ  ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺘﻘﻂ  ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ  ﻭﻃﺒﻊ  ﻧﺴﺨﺎ  ﻣﻨﻬﺎ  ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳﺮﺍ.  ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ 11 ﺍﻟﻒ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻗﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍ ﺍﻟﻰ 55 ﺍﻟﻒ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺑﻴﻦ  .ﻧﻬﺎﻳﺔ 2011 ﻭﺻﻴﻒ 2013  ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺧﺒﻴﺮﺍﻥ ﻗﺎﻣﺎ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻛﺮﺭﺍ ﺍﻗﺘﻨﺎﻋﻬﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﻴﺔ ﻭﺑﺎﻥ ﺻﻮﺭﻩ  .ﺍﺻﻠﻴﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﺩﻟﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ  ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﺴﻮﺭ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﺴﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻧﺖ ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ  ."ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ "ﺑﺼﻔﺘﻨﺎ ﻣﺪﻋﻴﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ, ﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﻧﺤﻈﻰ ﺑﺄﺩﻟﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ  ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ "ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﺠﻮﻥ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ  .ﺧﻤﺴﻴﻦ" ﺳﺠﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻧﺤﺎء ﺳﻮﺭﻳﺎ  ﻭﺍﻛﺪ  ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ  ﺳﺘﻴﻮﺍﺭﺕ  ﻫﺎﻣﻴﻠﺘﻮﻥ  ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ  ﺍﻟﻄﺒﻲ  ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ  ﺍﻥ  ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ  ﺍﻟﺬﻳﻦ  ﻋﺮﺽ  ﺑﻌﺾ  ﺻﻮﺭﻫﻢ  ﺍﻣﺎﻡ  ."ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ "ﺗﻢ ﺗﺠﻮﻳﻌﻬﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻭ ﺍﺷﻬﺮ  ﻭﺷﺪﺩ ﺍﺭﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ, ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ "ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ  ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ" ﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ  ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ "ﺍﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ" ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ  .ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ  ﻭﻣﻦ ﺍﺻﻞ 15 ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺛﻤﺔ 11 ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ, ﻭﺳﺒﻖ ﺍﻥ ﺍﻳﺪﺕ  ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ  ﻣﻨﻬﺎ  ﺍﺣﺎﻟﺔ  ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ  ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ  ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ  ﻫﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻﺭﺟﻨﺘﻴﻦ  ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ  ﻭﺗﺸﻴﻠﻲ  .ﻭﻟﻴﺘﻮﺍﻧﻴﺎ ﻭﻟﻮﻛﺴﻤﺒﻮﺭﻍ ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ  ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﻀﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ  ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻬﺎ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳﺘﻤﺘﻨﻊ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ  ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ. ﻭ ﻛﻮﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻢ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻣﻠﺰﻡ, ﺍﻻﻣﺮ  ﻏﻴﺮ  ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ  ﻛﺒﻴﺮ  ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ  ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ. ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ  ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻥ ﻃﻠﺐ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺳﻴﺎﺗﻲ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺪﻣﺮ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﺎ.   ﻭﺭﺃﻯ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺷﺒﻪ ﻣﺆﻛﺪ, ﻓﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺳﺘﺘﻴﺢ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ  .ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻋﺰﻝ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ  ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺭﻭ ﺍﻥ ﺍﻃﻼﻉ ﺍﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ "ﺍﻋﻘﺒﻪ ﺻﻤﺖ ﻣﺆﺛﺮ ﺍﺳﺘﻤﺮ

سوريا

ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺟﻴﺮﺍﺭ ﺍﺭﻭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء ﺍﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺳﺘﻄﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﺣﺎﻟﺔ "ﺟﻤﻴﻊ ﺟﺮﺍﺋﻢ" ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﻭ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻻﻑ .ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﻀﻮﺍ ﺟﻮﻋﺎ ﺍﻭ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ "ﺳﻨﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻼﻥ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﺄﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ" ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ."ﺍﻟﻤﻠﻒ, ﻣﻀﻴﻔﺎ "ﺍﻻﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ "ﺳﻴﺰﺍﺭ" ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺘﻘﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻃﺒﻊ ﻧﺴﺨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳﺮﺍ. ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ 11 ﺍﻟﻒ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻗﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍ ﺍﻟﻰ 55 ﺍﻟﻒ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺑﻴﻦ .ﻧﻬﺎﻳﺔ 2011 ﻭﺻﻴﻒ 2013 ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺧﺒﻴﺮﺍﻥ ﻗﺎﻣﺎ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻛﺮﺭﺍ ﺍﻗﺘﻨﺎﻋﻬﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﻴﺔ ﻭﺑﺎﻥ ﺻﻮﺭﻩ .ﺍﺻﻠﻴﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﺩﻟﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﺴﻮﺭ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﺴﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻧﺖ ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ ."ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ "ﺑﺼﻔﺘﻨﺎ ﻣﺪﻋﻴﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ, ﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﻧﺤﻈﻰ ﺑﺄﺩﻟﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻛﺮﺍﻳﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ "ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﺠﻮﻥ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ .ﺧﻤﺴﻴﻦ" ﺳﺠﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻧﺤﺎء ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﺘﻴﻮﺍﺭﺕ ﻫﺎﻣﻴﻠﺘﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺮﺽ ﺑﻌﺾ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﻡ ."ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ "ﺗﻢ ﺗﺠﻮﻳﻌﻬﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻭ ﺍﺷﻬﺮ ﻭﺷﺪﺩ ﺍﺭﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ, ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ "ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ" ﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ "ﺍﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ" ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ .ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﺻﻞ 15 ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺛﻤﺔ 11 ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ, ﻭﺳﺒﻖ ﺍﻥ ﺍﻳﺪﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻﺭﺟﻨﺘﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺗﺸﻴﻠﻲ .ﻭﻟﻴﺘﻮﺍﻧﻴﺎ ﻭﻟﻮﻛﺴﻤﺒﻮﺭﻍ ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﻀﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻬﺎ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳﺘﻤﺘﻨﻊ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ. ﻭ ﻛﻮﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻢ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻣﻠﺰﻡ, ﺍﻻﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ. ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻥ ﻃﻠﺐ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺳﻴﺎﺗﻲ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺪﻣﺮ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﺎ. ﻭﺭﺃﻯ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺷﺒﻪ ﻣﺆﻛﺪ, ﻓﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺳﺘﺘﻴﺢ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ .ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻋﺰﻝ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺭﻭ ﺍﻥ ﺍﻃﻼﻉ ﺍﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ "ﺍﻋﻘﺒﻪ ﺻﻤﺖ ﻣﺆﺛﺮ ﺍﺳﺘﻤﺮ