عاجل

قرابة ثلاثة وعشرين مليون ناخب جزائري، مدعوون هذا الخميس إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وسط احتقان لم تشهده الجزائر منذ استقلالها، بعدما أصبح شبح ثالوث المقاطعة والتزوير
والعنف هو العنوان الأبرز لهذا الاستحقاق الرئاسي الحاسم.

ستة مرشحين يتنافسون في هذه الانتخابات، أبرزهم مختفي بسبب المرض، لكنه يبدو الأوفر حظا للفوز بها، ويتعلق الأمر بالرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، الحالم بعهدة رابعة رغم متاعبه الصحية، ورفض السواد الأعظم من الجزائريين لرئيس مقعد يخطاب شعبه بالرسائل وعن طريق وكلاء.

بوتفليقة، البالغ من العمر 77 عاما، يحكم الجزائر منذ خمس عشرة سنة. ورغم نجاحه في إعادة الاستقرار إلى البلاد، تميزت فترة حكمه بتفشي الفساد وغياب الديمقراطية، حسب المراقبين.

نقاط ضعف استثمر فيها غريمه السياسي رئيس وزرائه الأسبق، علي بن فليس، المنافس الأبرز لبوتفليقة في هذه الانتخابات، بعد نجاحه اللافت في حملته الانتخابية. مما دفع بالمراقبين إلى توقع دور ثان بين المرشحين.

والمؤكد أن انتخابات الرئاسة في الجزائر هذه المرة لن تكون كسابقاتها، بسبب دعوة المعارضة وشخصيات وطنية إلى مقاطعتها ووصفتها بـ“المهزلة”.