عاجل

سوق السيارات الأوروبية مستمرة في النمو، وفقا لأحدث بيانات صناعية، بفضل حوافز الصانعين التي أسهمت في مكاسب للشهر السابع على التوالي في آذار/مارس.

الوضع العام لصناعة السيارات في أنحاء العالم، بدأ يكشف عن أسراره بصورة أكثر جلاءً هذا الأسبوع، مع معرض نيويورك الأشهر الذي يعد العدة لإبرام الصفقات.

تسجيل السيارات الجديدة في الإتحاد الأوروبي، حقق نمواً بواقع عشرة وستة في المائة الشهر الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أكبر ارتفاع منذ زيادة عشرة وثمانية في المئة في آذار/مارس ألفين وعشرة.

الأسواق الأوروبية الرئيسية انتعشت إذاً ولاسيما ألمانيا الأكبر، التي توسعت بواقع خمسة وأربعة في المائة عن العام السابق، وإسبانيا بعشرة في المائة، وفرنسا بواقع ثمانية ونصف في المائة، وبريطانيا الأكثر ديناميكية بأكثر من ثمانية عشرة في المائة، فيما تزعمت البرتغال النمو بأكثر من أربعين في المائة.

بيانات المبيعات هي المقياس الأساسي لتعافي صناعة السيارات الأوروبية، التي توظف حوالي مليوني شخص ، وفقاً لجمعية صانعي السيارات الأوروبيين.

محللون يرون أن ارتفاع معدلات البطالة في الإتحاد الأوروبي، فضلا عن التحولات الديموغرافية والثقافية، عناصر تجعل من غير المرجح عودة السوق إلى مستويات ما قبل الأزمة قبل نهاية العقد الحالي.