عاجل

تقرأ الآن:

مهرجان كان السينمائي يستعد لدورته السابعة والستين


ثقافة

مهرجان كان السينمائي يستعد لدورته السابعة والستين

نيكول كيدمان وروبرت باتينسون وجولييت بينوش وكريستين ستيوارت، أبرز النجوم التي ستضيء سماء مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته السابعة والستين.

جين كامبيون، أول مخرجة تفوز بالسعفة الذهبية، سترأس لجنة تحكيم المهرجان هذا العام والذي يفتتح بالعرض العالمي الأول لفيلم “غريس دي موناكو“من بطولة نيكول كيدمان وإخراج أوليفييه داهان.
تسعة وأربعون فيلما من ثمان وعشرين دولة ستعرض في النسخة المقبلة لمهرجان كان السينمائي.

يقول تييري فريمو أحد المسؤولين عن تنظيم المهرجان:“في القائمة الرسمية للمبدعين، سنجد أسماء كبيرة ولكن أيضا عددا من الفنانين والمخرجين الشبان وهو ما يهدف إليه مهرجان مثل مهرجان كان، الذي يسعى إلى اكتشاف أسماء جديدة في خارطة السينما العالمية.”

السينما الكندية وصناعها سيكونون حاضرين بقوة هذا العام للمنافسة على السعفة الذهبية.
المخرج الكندي ديفيد كروننبرغ سيقدم فيلمه “خرائط إلى النجوم “ لمؤلفه بروس واغنر، الذي يحكي فيه قصة عائلة من هوليود تتأثر بطريقة عيش المشاهير في لوس أنجلس.

من بين الأفلام الكندية الأخرى في المهرجان نجد فيلم “ الأسير “ للمخرج أتوم إيجويان وفيلم “الأم” لمبدعه وكزافييه دولان.

كوكبة هامة من المخرجين اللامعين سينافسون بأفلامهم على الجائزة الكبرى لمهرجان كان، مثل المخرج البريطاني كين لوتش بفيلمه “قاعة جيمي” ومايك لي بفليمه “ السيد تيرنر”.
المخرج جان لوك غودار يتطلع بدوره للفوز بالسعفة الدهبية من خلال فيلمه “وداعا للغة”.
في المجمل هناك ثمانية عشر فيلما ستنافس على الفوز بجائزة المهرجان الكبرى.

من بين الأعمال السينمائية الأمريكية التي ستعرض خارج المسابقة الرسمية، نجد فيلم الصور المتحركة “كيف تدرب التنين”.

فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته السابعة والستين، ينطلق في الرابع عشر من مايو المقبل ليستمرعلى مدى عشرة أيام.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الدبة الأم "سكاي" وصغيراها في فيلم وثائقي

ثقافة

الدبة الأم "سكاي" وصغيراها في فيلم وثائقي