عاجل

تقرأ الآن:

الرهائن الفرنسيون المُفرَج عنهم: 10 أشهر في دهاليز مظلمة


فرنسا

الرهائن الفرنسيون المُفرَج عنهم: 10 أشهر في دهاليز مظلمة

الرهائن الفرنسيون الأربعة السابقون الذين أُفرج عنهم أمس الأحد قضوا عشرة أشهر في الأسْر في سوريا لدى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” عانوا خلالها، حسب تصريحاتهم، من الجوع والبرد وحتى من بعض التعنيف الجسدي، فضلا عن احتجازهم في دهاليز مظلمة بعيدة عن نور الشمس والتواصل مع الغير. وحدث لهم أن بقوا مقيدين مع بعضهم بعضا لمدة شهر كامل.

أحدهم، وهو الصحفي نيكولا أونان، يصف هذه الأوضاع مُثنيا على سلطات بلاده قائلا:

“ما أثار ارتياحا كبيرا بالنسبة إلينا هو أسلوب التفاوض الذي كنا نشعر أنه يُدار بشكل صائب من طرف الجانب الفرنسي…كانوا يطلبون بشكل منتَظَم قرائن بتسجيلات فيديو تؤكد بقاءنا على قيد الحياة وطرح أسئلة سرية علينا للغرض ذاته تأتينا من عائلاتنا. كان أمرا مثيرا للكثير من الارتياح”.

فرحة الرهائن السابقين كانت عظيمة عند لقائهم بعائلاتهم وأطفالهم على أرضية مطار فيلاكوبليه القريب من باريس. فرحةٌ لم تُنسِ نيكولا أونان وزملاءه معاناة الأسْر، وقال أونان:

“حدث أن عومِلنا بشكل سيء نسبيا جسديا، بطبيعة الحال، لكن هذا ينطبق على جميع الأسرى السوريين أيضا. سوريا كانت دائما مركزا عالميا كبيرا للتعذيب، ولا يوجد ما يثير الدهشة في هذا المجال”.

الرهائن عادوا صباح الأحد إلى باريس عبْر تركيا بعدما أَفرَج عنهم جهاديو سوريا المعارضون للنظام. لكن ثمن الإفراج بقي مجهولا حتى الآن.