عاجل

عودة الصحفيين الفرنسيين إلى بلدهم بعد الإفراج عنهم كانت من بين أهم الأحداث التي حظيت بمتابعة وسائل الإعلام الدولية. الصحفيون الذين أمضوا حوالي عشرة أشهر في سورية أكدوا أن بعض المسلحين الذي قاموا باختطافهم يتكلمون جيدا اللغة الفرنسية وهو مايثير مجددا مسألة جهاد الأوربيين في هذا البلد.

وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس:” هناك فرنسيون وبلجيكيون وإيطاليون، هناك مجموعة أوروبية واسعة التي تضم حتى فرنسيين ذهبوا من أجل مايسمونه بالجهاد”.

وفيما أفادت تقارير أمريكية أن حوالي سبعة ألاف مسلح أجنبي تنقلوا إلى سورية للجهاد ، نشر الأحد الماضي عبر شبكة الأنترنت هذا الفيديو المصور والذي يظهر جهاديا يقول إنه بريطاني ويشرح ما يصفه بالظروف الصعبة لحياته اليومية، إلا أنه ورغم هذه الظروف يدعو أقرانه البريطانيين للإلتحاق بصفوف الجهاد.