عاجل

قافلة مساعدات إنسانية يرافقها جنود لبنانيون وشخصيات دينية توجهت بها السلطات اللبنانية إلى آلاف الأشخاص المحاصرين داخل بلدة طفيل ذات الغالبية السنية، التي تشكل جيبا داخل الأراضي السورية، والتي أضحت معزولة لأسابيع عدة، بعد سقوط منطقة القلمون السورية في أيدي قوات نظام دمشق. ويقول رئيس لجنة المساعدات العميد محمد خير:

“أطمئن أهل طفيل أن من هم في القرية المحيطة بهم وجيرانهم من أهالي بريتال يتضامنون معهم ويؤيدونهم، وأن كل لبناني يحافظ على وطنه نحن معه”.

وكانت البلدة التي لجأ إليها آلاف السوريين، تعرضت لقصف القوات النظامية السورية، ثم حالت مليشيات حزب الله الموالية للرئيس السوري بشار الأسد دون وصول المساعدات إلى البلدة، التي يتهم سكانها من جانب الموالين للنظام السوري بأنهم متعاطفون مع مقاتلي المعارضة الذين فر عدد منهم فيما يبدو إلى الطفيل، كما أن البلدة لجأ إليها آلاف اللاجئين السوريين.

ويعرف عن سكان الطفيل ارتباطهم بسوريا في كل تفاصيل حياتهم اليومية، وذلك منذ استقلال لبنان عام ثلاثة وأربعين.