عاجل

يتم قياس النمو الاقتصادي باستخدام التغيرات في القيمة الإجمالية للسلع والخدمات التي ينتجها بلد ما.
الابتكار هو عملية تقنية واقتصادية واجتماعية: انه تجسد لفكرة إصلية وبهذه الطريقة، نحقق الأرباح.
هذا النهج يعني: إطلاق أفضل المنتجات والخدمات المفيدة للمستهلك. الهاتف المحمول خلق النمو المستدام و المزيد من الأرباح للشركات المنتجة- ثمنه قسم إلى مئة خلال ثلاين عاماً.
الابتكار يشجع على خلق الوظائف الجديدة في مجال التقنية العالية حيث الأجور أعلى من المتوسط​​.
بالتأكيد الاقتصاد له القدرة على زيادة عدد الوظائف من خلال مزيد من الإنفاق في الاستثمار و التعليم.
لكن للحصول على إنتاجية مستدامة لرفع مستوى الدخل وتحسين الظروف المعيشية، يجب اعادة التفكير بنشطاتنا بطريقة مبتكرة.فإنخفاض معدل الابتكار يؤدي الى إنخفاض النمو .

النمو البطيء وقلة الوظائف ستؤدي الى البطالة وضعف المهارات. خلال الأزمة ، أصحاب الشهادات الجامعية لديهم فرصة أفضل من غيرهم.
على الرغم من هذا، الشركات الأوربية لا تحصل دائماً على خريجين بالمهارات المطلوبة . بعض الجامعات وشركائها يحاولون الابتكار لتغيير ذلك .

برلين ، عاصمة لمحرك الاقتصاد الأوروبي. معدلات البطالة فبها من بين أدنى المعدلات في الإتحاد الأوربي. لكن هذا لا يعني أن سوق العمل يعمل كآلة جيدة. ألمانيا هي الدولة الأوروبية التي فيها أكبر عدد من الوظائف الشاغرة على المستوى الأوربي، انها تمثل. 2.8 % من إجمالي عروض العمل. هناك ايضاً أكثر من مليون وظيفة شاغرة .

هذه الوظائف الكثيرة الشاغرة امر طبيعي لإقتصاد سليم . لكنها أيضا اشارة على وجود فجوة بين التعليم والتدريب من جهة و الوصول إلى سوق العمل من جهة أخرى. فجوة تستمر بالإتساع.

في ألمانيا ، هناك مشكلة كبيرة في قطاع التقنيات الالكترونية. المجال الآخر الذي استمر الوضع فيه بالتدهور ، هو تقنية الحواسيب . هناك مهارات لم يعد بالإمكان العثور عليها في سوق العمل. لذلك، العالم الأكاديمي في طليعة هذا التحدي. جامعة برلين الحرة هي واحدة من الجامعات الألمانية الرائدة ، فيها حوالي 35 ألف طالب ،نسبة كبيرة منهم جاءوا من الخارج ، خاصة لدراسة الدكتوراه.

جامعة سوانسي في ويلز، مثال جيد على عمل الشركات مع الأوساط الأكاديمية . انه حرم جديد للابتكار تبرعت به شركة بريتيش بتروليوم، انها اموال حكومة ويلز ، أموال الاتحاد الأوروبي وخاصة بنك الاستثمار الأوروبي. من المتوقع تجديد الاقتصاد المحلي و جلب الشركات الدولية ، مباشرة الى الحرم الجامعي.

الابتكار و الاقتصاد القائم على المعرفة في جدول النمو في أوروبا لكن هناك أزمة ضعف مزمن في الآداء حين يتعلق الأمر بالابتكار .. والشركات والمنتجات الجديدة ، ونماذج الجامعات و الوظائف الجديدة.

السؤال هو، كيف نعرف إن كان الاقتصاد مبتكرأ ، أم لا؟ الطريقة الوحيدة هي تحميل تطبيق من معهد فراونهوفر يُطلق عليه مؤشر الابتكار ، هو الذي سيقول لكم ان كان هذا البلد ،مثلاً، بلجيكا أكثر أو أقل ابتكارا من المانيا او كندا في قطاعات مختلفة من الاقتصاد.

بلجيكا تحتل مكانة عالية في مؤشر الابتكار ، حتى لو كانت هذه الدولة تنفق في البحث والنمو ، من إثنين في المائة إلى ثلاثة في المائة فقط مقارنة بألمانيا. في فلاندرز ، تم تطوير مجموعة من التقنيات ، وخلق حوالي عشريم الف وظيفة في ا لاقتصاد الذكي، في بلد عدد سكانه 100 الف نسمة .

واحدة من هذه الشراكات للقطاعين العام والخاص هي IMEC ، انها رائدة عالميا في مجال الكترونيات النانو لمجالات مختلفة كالصحة والبيئة. على الرغم من الأزمة ، انها شهدت تزايدا مطردا من خمسة إلى عشرة في المائة سنويا .

هوبير دي نيف ، مدير الموارد البشرية في IMEC، يقول: “ حوالي 15 في المائة من العوائد تأتي من التمويل العام، و 85 في المائة من القطاع الخاص . البحوث هي من البحوث الأساسية ولغاية البحث الذي يقترب إلى السوق، والتطبيقات. هذا يعني ان البحوث الأساسية هو أساس أفكارنا ، لكنها مكلفة جدا و يصعب على شركة واحدة دفع ثمنها . التمويل العام يساعدنا على فعل الأشياء التي يمكن أن تكون واعدة جدا بالنسبة للمستقبل “.

بناء الجسور بين جامعاتنا والشركات والسياسين … وخلق الحوافز النقدية لتشجيع الشركات الناشئة المبتكرة ، هو الأساس لدفع الاستثمار والنمو و بالتالي فرص العمل.