عاجل

بمرافقة قوات حفظ سلام فرنسية وممثلين لمنظمتين دوليتين، تم إخلاء حوالي مائة مسلم من مواطني جمهورية إفريقيا الوسطى من العاصمة بانغي باتجاه مدينة بامباري، ذات الغالبية المسيحية وسط البلاد، وذلك تجنبا لأعمال العنف والتجاوزات التي يتعرضون لها، على أيدي ميليشيات مسيحية، تقول إنها تنتقم من تجاوزات سلطة حركة تمرد سيليكا السابقة ذات الغالبية المسلمة، عندما كانت في السلطة بين آذار/مارس من العام الماضي إلى كانون الثاني/يناير السابق.

وفي إحدى كنائس كارنو غربي البلاد اتخذ مئات المسلمين من المكان ملجأ لهم في انتظار الخلاص. جلهم يريد المرور إلى الكامرون. ويقول القس ديو بيني بيكوو:

“الكثير من الناس يعتبرونها حربا دينية. ولكن ما نعرفه أنه ما إن يصل مسلمون، حتى يكون المسيحيون أول من يهب لمساعدتهم”.

وكانت أعمال العنف أجبرت حوالي مليون شخص على الهروب من بيوتهم، فيما أجبر أكثر من مائتي ألف شخص على اللجوء إلى بلدان مجاورة.

وكان مجلس الأمن الدولي أجاز نشر قوة حفظ سلام دولية في هذا البلد تقدر بنحو اثني عشر ألف جندي خلال أيلول/سبتمبر المقبل.

وربما تكون الأزمة دخلت مرحلة جديدة، لكن الوضع بالنسبة للاجئين لم يحسم بعد.