عاجل

تقرأ الآن:

بعد عام على كارثة رانا بلازا، لا تعويضات للعمال الأحياء او لاهالي المفقودين


بنغلاديش

بعد عام على كارثة رانا بلازا، لا تعويضات للعمال الأحياء او لاهالي المفقودين

عام مضى على وقوع اسوأ كارثة في مجال صناعة النسيج والازياء في القرن الواحد والعشرين، عندما انهار مبنى رانا بلازا في داكا عاصمة بنغلادش. وما يزال مئات العاملين فيه مجهولي المصير. كما لم يتم التعرف على مئة جثة تقريباً.
رشيدة بيغام مثلاً تجهل مصير ابنتها: “لم اعثر عليها في اي مكان. حتى فحوصات الحمض النووي لعينة من دمي لم تؤد الى نتيجة. لا احد سوى الله يعلم ما حدث لجسدها. لا فكرة لدينا اين وضعته السلطات.”

اما ريشما فقد بقيت سبعة عشر يوماً تحت الانقاض “لم اعد اتحمل الظلام في غرفتي ليلاً. النور دوماً مضاء. وان انطفأ يتغلبني الرعب. اشعر وكأنني ما زلت هناك.”

بعد هذه الكارثة ظهرت نوايا لتحسين ظروف العمل في تلك المصانع. والنتيجة فكانت زيادة خجولة لرواتب العمال الزهيدة. اما صندوق ائتمان مانحي رانا بلازا الذي خصص لتعويض العمال واهالي المفقودين فلم يأت بأية نتيجة.

هذا وقد اودى انهيار المبنى الى بحياة الف ومئة شخص تقريباً وتم انقاذ الفين وخمسمئة شخص آخرين.