عاجل

في الذكرى الأولى لحادث انهيار مصنع رانا بلاتزا للنسيج والذي أدى إلى مقتل أكثر من ألف ومائة شخص، نظم نشطاء في أكثر من مكان مثل دكا وبرلين حملات الهدف منها تحويل الموضة إلى وسيلة تعود بالخير على الأطراف المساهمة فيها والمعنية بها.

مصنعون وموزعون أثبتوا درجة من الوعي التي يرجون من ورائها إنصاف العاملين في القطاع، وتوفير شروط السلامة في مصانع بنغلادش بصفة خاصة. وتقول فروك بانسي التي تتزعم حملة “ثياب نظيفة” في برلين:

“…نشاهد علامات مانغو وبنيتون وسي أند أي وآدلر، وهذه ليست أسعار تخفيضات، جميع هذه الثياب أنتجت في رانزا بلاتزا”.

عديد الشركات ساهمت في صندوق التعويضات الخاص بضحايا الكارثة، وهي تسعى لأن يكون المناولون في بنغلادش يحترمون الشروط الخاصة بسلامة العاملين.

لكن ظروف الانتاج لم تتغير كثيرا في بنغلادش، وبالنسبة للحرفاء هناك فرق كبير بين التصريحات والتصرفات الفعلية، وما لم تفرض على شركات المناولة المخالفة عقوبات جزائية ومالية، فإن الشركات متعددة الجنسيات لن يكون من مصلحتها تحسين أساليب الإنتاج التي لا تراعي أصلا الحقوق الإجتماعية، ولكنها تدر الكثير من الأرباح.