عاجل

تقرأ الآن:

ترانسنيستريا حين تتوسل إلى روسيا لتعترف بها


مولدوفا

ترانسنيستريا حين تتوسل إلى روسيا لتعترف بها

تيراسبول، عاصمة ترانسنيستريا ، من المتوقع أنها ستكون موضعا لصراعات مستقبلية بسبب التجاذبات السياسية و الإقليمية التي تدور في فلكها،فالمنطقة التي توجد بها ترانسنيستريا ، تمثل سلسلة من الأراضي و السهوب بين أوكرانيا و موالدافيا و هي منطقة متنازع عليها في أوروبا الشرقية.
.
البرلمان داخل الجمهورية الانفصالية،أعلن في السادس عشر من نيسان/أبريل، أعلن رسميا، رغبته في أن تعترف روسيا باستقلال بلاده.
الرد كان في اليوم التالي، حيث إن النبرات الخطابية لبوتين كانت تذكر بالسيناريو الذي جرى في القرم.
فلادمير بوتين:
“بكل تأكيد إنهم موالون لروسيا،يوجد عدد كبير من المواطنين الروس،ممن يعيشون في ترانسنيستريا. الشعب لديه،مفهومه الخاص به بشأن بناء مستقبله،و تقرير مصيره،و يعكس ذلك مظهرا من مظاهر الديمقراطية و خاصة عندما نجيز لأولئك الناس أن يتصرفوا كما يريدون”
ترانسنيستريا، تقع شرق مولدافيا،و هي متاخمة لحدود أوكرانيا، التي أعلنت استقلالها في1991 ،و هي لم يتم الاعتراف بها، دوليا، أبدا، سوى من أوسيتيا الجنوبية و أبخازيا، اللتين أعلنتا استقلالهما .
عامة السكان فيها 32: في المئة من مولدافيا، و 30 في المئة من الروس،و حوالى 29 في المئة من الأوكرانيين.
انفصل مواطنو ترانسنيستريا، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق بحكم الواقع ، مخافة أن يقع مزج يقضى بموجبه توحيد لرومانيا بمولدافيا.
و بناء على ذلك الخوف الذي استشرى،اندلعت اشتباكات بين القوات العسكرية المولدافية و بين الانفصاليين المدعومين من موسكو، الحرب الخاطفة التي حدثت في 1992، راح ضحيتها ألفا قتيل. في 2006،طلبت تيراسبول، إجراء استفتاء،لتضم إلى روسيا،و قد صوت 97 في المئة بقبول المقترح،و لصالح الضم . لكن لم يعترف بالاستفتاء على الصعيد الدولي.

يخشى الأوروبيون من تحرك روسي في المنطقة و من استعمال محتمل للقوة. خصوصا أن مولدافيا،وقعت اتفاق شراكة،في نوفمبر الماضي مع الاتحاد الأوروبي، حيث تهدف الاتفاقية إلى دمج البلاد تدريجيا داخل سوق الاتحاد الأوروبي.