عاجل

هذا العام ، قطاع الفضاء الأوروبي يحتفل بمرور خمسين عاما على علم الصواريخ و الأقمار الصناعية.
كل شيء بدا في بداية الستنيات، في خضم الحرب الباردة.
نصف قرن من الاكتشافات التي تخللتها الأحداث الماساوية ايضاً. سبوتنيك اول قمر صناعي في المدار، من بعد يوري غاغارين هو اول رجل قام برحلة في الفضاء في أجواء من التنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. الدول التي أسست قطاع الفضاء في أوروبا هي الدول التي كانت قبل عشرين عاما في حالة حرب ، حرب رهيبة . هذه الدول الأوربية المتحارية إجتمعت وقررت استخدام اللغة التي لا يمكن أن تؤدي إلى الصراع – انها لغة العلم .
الزامية تمويل البحوث في وكالة الفضاء الأوروبية هي التي عززت من بعد هذا القطاع .في ذلك العصر، أوروبا كانت بحاجة إلى صاروخ فضائي خاص بها .

آريان واحد- أطلق للمرة الأولى في العام 1979 ،حتى وان كان الهدف منه لإستخدامات في قطاع الاتصالات ، فإنه حلق أيضا لآداء مهمات علمية .
أول نجاح كان التحليق فوق مذنب هالي بواسطة مسبار جيوتو في العام 1986.
بعد عشر سنوات ، في العام 1996 ، حدثت إنتكاسة في مسار الفضاء الاوروبي .

آريان الجديد خمسة 5 ، حلق في اول رحلة له، وعلى متنه الأقمار الصناعية العلمية الباهظة الثمن كلوستر ، بعد أربعين ثانية على التحليق، إنفجر في الجو .

بعثة كلوستر لا تزال مستمرة ، في العام 2005، و كالة الفضاء الأوروبية ، بالتعاون مع وكالة ناسا، مسبار هيغنز هبط على سطح قمر زحل
تيتان . انها كانت خطوة جديدة في مجال العلوم. انه كان أبعد هبوط للإنسان في التاريخ.

على الأرض ، التقدم العلمي لا يمكن ان يبتعد عن السياسة . فالتمويل في مركز هذه اللقاءات .
لا بد من الإشارة إلى أن وكالة الفضاء الأوروبية إعتمدت مبدءا عادلاً ينص على أن حين يمنح بلد ما الأموال فان قطاعه الفضائي سيحصل على عقود بهذا المبلغ .
ادارة معقدة بلا شك، بيد أن نتائجها كانت كبيرة. اليوم مارس اكسبريس مستمر بالعمل ، كذلك فينوس اكسبرس ، وروزيتا قريبة جدا من المذنب .

بعد خمسن عاماً ، ملحمة الفضاء الأوربية مستمرة لتحقيق الهدف ذاته وهو الذهاب الى ابعد نقطة ممكنة من المعرفة.