عاجل

تقرأ الآن:

اتفاق مصالحة بين حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية


غزة

اتفاق مصالحة بين حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية

حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ومنظمة التحرير الفلسطينيتان تعلنان التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام الفلسطيني ويسمح بتشكيل حكومة جديدة برئاسة محمود عباس خلال الأسابيع الخمسة المقبلة.

الاتفاق وُقِّع بعد خمس ساعات من المباحثات في مدينة غزة في بيت اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة قبل حوالي سبعة أعوام.

الحكومة الإسرائيلية غير راضية عن هذه التطورات حسبما أعلنه رئيسها بنيامين نتانياهو في حديث مع وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورز حيث قال:

“إننا نحاول إعادة بعث المفاوضات مع الفلسطينيين، وكلما تقدمنا نحو هذا الهدف، يضع أبو مازن شروطا إضافية يعرف مسبقا أن إسرائيل لا يمكنها تلبيتها. وبدلا من السعي من أجل السلام مع إسرائيل، يسعى للسلام مع حماس، فعليه أن يختار. هل يريد السلام مع حماس أو السلام مع إسرائيل؟ يمكنك الحصول على أحدهما، لكن ليس الاثنين معا”.

في رام الله وغزة، يسود شعور بالارتياح الحذر باتفاق المصالحة الفلسطينية بسبب سوابق في هذا المجال بقيتْ حبرا على ورق. مع ذلك، الناس متفائلون على غرار هذا الرجل الذي قال من رام الله:

“بصراحة، تَحَقُّقُ المصالحة شيءٌ مُفرِح جدا، وإن شاء الله تتم على خير ويلتئم شطْرَا الوطن حتى تنتهي كل هذه المعاناة التي يقاسيها الشعب الفلسطيني سواء في غزة أو في الضفة الغربية”

ويضيف هذا الشاب من غزة:

“والله، كنا ننتظر هذه اللحظة التي تتحقق فيها المصالحة منذ فترة طويلة. إن شاء الله تتم بخير ويُنهَى الانقسام بين رام الله وغزة… نحن شعب واحد”.

الجديد في اتفاق المصالحة الذي أُنجِز أمس الأربعاء هو تضمنُه جداول زمنية لتجسيده لأول مرة منذ شهر حزيران من العام ألفين وسبعة الذي وَقَعَتْ فيه القطيعة بين حماس وفتح وبلغتْ حدَّ المواجهات المسلَّحة في الشوارع.