عاجل

تقرأ الآن:

الليبرالي غي فيرهوفشتات: بحثاً عن أوربا جديدة


انسايدر

الليبرالي غي فيرهوفشتات: بحثاً عن أوربا جديدة

الانتخابات الأوروبية تقترب ، وللمرة الأولى، الجماعات السياسية الأوروبية قدمت مرشحيها لرئاسة المفوضية الأوروبية المقبلة. الإختيار سيكون بعد انتخاب البرلمان الجديد. فيرهوفشتات يرأس التحالف الليبرالي الديمقراطي من أجل أوروبا. دخل البرلمان الأوروبي في العام الفين وتسعة.
ولد في الحادي عشر من نيسان / أبريل في العام 1953 في تيرموند في بلجيكا، نشأ وترعرع في فلاندرز . إبن محام ودرس القانون في جامعة غنت ، وترأس إتحاد الطلبة الفلمنكيين الليبراليين .
في الثالثة والعشرين من العمر، اصبح عضواً في مجلس البلدية في غنت ، يترأس الحزب الليبرالي الفلمنكي منذ تسعة وعشرين عاما ، اصبح نائباً في العام 1985، ونائباً لرئيس الوزراء ووزير الميزانية في السنة ذاتها.
من بعد خسر رئاسة حزبه ، وغادر توسكانا، لأعادة التفكير .
هذا الذي كان يُلقب نفسه Baby Thatcher خفف من ليبراليته الراديكالية ، و عاد لقيادة حزب ليبرالي متجدد فاز في العام الف وتسعمائة تسعة وتسعين ، وأصبح رئيساً للوزراء لثلاث حكومات. شُغف بالسياسة الأوروبية ، و يحلم بترأس المفوضية .

فيرهوفشتات حصل على جائزة أفضل زعيم أوروبي في العام الفين وثلاثة عشر.عرف كمناضل لإوروبا الاتحادية . في العام 2006 أصدر كتاب” الولايات المتحدة وأوروبا“، وكرر في العام الماضي في بيان مع دانيال كوهن بنديت: الديون ، والميزانية ، والضرائب ، والطاقة ، والخدمات، انه يدعو إلى تكامل اوربي شامل والقضاء على ما تبقى من القوميين . غي فيرهوفشتات يقول : “ نحن بحاجة إلى أوروبا أكثر تكاملا . تكامل الاتحاد الأوروبي هو الذي سيكون المحرك لخلق مزيد من فرص العمل و النمو الاقتصادي للسنوات المقبلة . الحل هو المزيد من أوروبا للخروج من الأزمة !السياسيون الأوربيون لا يمتلكون الشجاعة الكافية للقيام بهذا. النتيجة هي أن الناس أصبحوا في حالة من الفوضى، انهم خائفون ، وجدوا انفسهم في أكاذيب القوميين . هذه هي مأساة أوروبا في الوقت الراهن.” الدعوة إلى سياسة إجتماعية وإقتصادية مشتركة، أو جيش أوروبي مستقل ، أو انضمام تركيا إلى الاتحاد ، فيرهوفشتات معتاد على إضافة المزيد الى الإتحاد الأوربي. بماذا سيبدأ إن تولى رئاسة المفوضية، التي لم يتمكن من الحصول عليها لمرتين سابقتين؟

غي فيرهوفشتات، يقول:
“ تغيير أسلوب العمل ، واستخدام المفوضية الأوروبية مباشرة كحكومة أوروبية حقيقية تترأس العمليات. وتعمل على تطوير رؤية، و تضع الحزم التشريعية
على مقاعد البرلمان والمجلس. على وجه التحديد ، لإرغام الدول والمجلس الأوروبي على تحمل المسؤوليات . الآن ، الحالة ليست كذلك.
ما يفعل السيد باروسو ، هو، اولاً، الإتصال بباريس ومن ثم ببرلين ؛ عادة العكس هو الصحيح. برلين ومن ثم باريس. وعند الحصول على الضوء الأخضر من كلا البلدين يجرؤ على تقديم شيء ما. لكن ليست هذه هي الطريقة للخروج من الأزمة . “

فيرهوفشتات لا يحب الواقعية ويسخر من رئيس قائمة الحزب القومي الفلمنكي في الانتخابات الأوروبية .

يوهان فان اوفرتفلدت ، من كبار المستشارين الاقتصاديينن يقول :
“ زميله الليبرالي السابق، فريتز بولكشتاين قارن السيد فيرهوفشتات مع شخص يعمل بلا فائدة. لربما هناك بعض المبالغة، لكنني أعتقد أنها مقارنة صحيحة.السيد فيرهوفشتات يركز كثيرا على قضايا طويلة المدى، و على الاتحاد الأوروبي على المدى الطويل جدا. الناس لا يعملون على ملفات طويلة الأمد حين يدركون أن المشكلة هي اليوم . أو أن المصاعب الحالية لم يتم حلها بما فيه الكفاية “ .

ماتياس دي كليرك لا يوافق على هذا. حفيد المفوض الأوروبي السابق ويلي دي كليرك ، و المعلم السياسي لفيرهوفشتات ، قال انه يسير بدوره على خطى الرجل الذي يطلق عليه أحيانا إسم “ الأزرق الكبير “.

ماتياس دي كليرك، عضو في المجلس المحلي في جنت ،يقول:
انه مباشر جدا ، مليء بالعاطفة، ويستطيع إقناع الجميع . على الرغم من سنه ، ظل متحمسا كما كان منذ البداية . ظل ساذجاً بعض الشيء، وهذا امر نحتاج اليه في مجتمعنا الحالي : الحاجة إلى الاعتقاد بتحقيق الأهداف. و هذا هو أهم شيء أقدره فيه “ .

فيرهوفشتات، من محبي ركوب السيارات، حين سألناه “لماذا يجري الآن؟” أجاب قائلاً:
“على الدراجة، من أجل الصحة، للحصول على جسم سليم، ، وهذا أمر مهم لرجل سياسي. لكن في السياسة، العاطفة. شغف تغيير أوروبا لخلق أوروبا أخرى ، أوروبا تعمل. وليست أوروبا التي نعرفها الآن.” .

اختيار المحرر

المقال المقبل
ثنائي ألماني-فرنسي لتمثيل الخضر في سباق رئاسة المفوضية ألأوربية

انسايدر

ثنائي ألماني-فرنسي لتمثيل الخضر في سباق رئاسة المفوضية ألأوربية