عاجل

مشكلات البطالة والاستثمار تهيمن على المحور الاقتصادي في مناظرة مرشحي رئاسة المفوضية الاوروبية

تقرأ الآن:

مشكلات البطالة والاستثمار تهيمن على المحور الاقتصادي في مناظرة مرشحي رئاسة المفوضية الاوروبية

حجم النص Aa Aa

شكلت قضايا مثل ازمة البطالة المتفاقمة في دول الاتحاد الاوروبي واهمية خلق فرص عمل جديدة للشباب فضلا عن سبل مواجهة عجز الميزانية ومعدلات الدين العام المرتفعة أهم المحاور الاقتصادية في المناظرة التي عقدها اربعة من ابرز مرشحي رئاسة المفوضية الاوروبية.

مارتن شولتز الحزب الاشتراكي الاوروبي:
“تمثل المشكلة الاكبر لتلك القطاعات هي خلق فرص عمل في الدول التي تعاني من نسبة بطالة مرتفعة مثل اسبانيا أو البرتغال. توجد ازمة ائتمان في القطاعات المتوسطة والصغيرة. اود هنا ان اقترح نظاما ائتمانيا للقطاعات المتوسطة والصغيرة يعتمد على برنامج ائتماني بقيادة الاتحاد الاوروبي. يجب ان يحصل فيه الشباب على امتيازات بشأن نسبة الفائدة ووقت ومدة السداد.”

سكا كيلر حزب الخضر الأوروبي:
“ما نحتاج إليه حقا هو الاستثمار في المستقبل، استثمار في الاشياء التي يحتاجها المجتمع. مثل تغيير اقتصادنا وجعله اكثر حفاظا على البيئة حتى نستطيع وقف ظاهرة التغيير المناخي. الاستثمار في قطاعات مثل التعليم والخدمات الصحية لان هذا النوع من الاستثمار يفيد المجتمع كما انه يساهم في خلق فرص عمل نوعية. أنا اتفق تماما في ان المسألة ليست فقط خلق أي وظائف فالناس تحتاج إلى وظائف نوعية توفر تطلعاتهم وليس وظائف استغلالية.”

جون كلود يونكر حزب الشعب الأوروبي:
أؤيد فكرة القيام بالمزيد من الاستثمارات في السوق الرقمية. المزيد في استكمال السوق الداخلية التي يمكن أن تجلب 500 مليار يورو إلى اوروبا. أنا اؤيد المواجهة الاوروبية ضد عملية الاغراق الاجتماعي ولهذا السبب، فانا اؤيد منذ عدة سنوات وبقوة منذ وضع حد ادنى للاجور في كل دول الاتحاد الاوروبي الثمانية والعشرين.”

غي فيرهوفشتات تحالف الليبيراليين والديمقراطيين :
“نريد رئيسا للمفوضية يحمل رؤية للمستقبل، يملك المبادرة ويقود المفوضية الاوروبية . نحن في حاجة إلى وضع مقترحات ومشروعات قوانين على طاولة المجلس وليس بالاسلوب الذي يقوم به السيد باروزو الان حيث يتصل اولا بباريس ثم برلين. في الحقيقية بالعكس هو يتصل اولا ببرلين ثم باريس، وعندما يحصل على الضوء الاخضر من الطرفين يتقدم بالمبادرة التي تكون متأخرة ومحدودة. أكرر، نحن في حاجة إلى حكومة اوروبية ومفوضية اوروبية تستطيع القيادة.”