عاجل

تقرأ الآن:

الإستحواد على مجموعة ألستوم قد يصاحبه تقليص في الوظائف


مال وأعمال

الإستحواد على مجموعة ألستوم قد يصاحبه تقليص في الوظائف

مسألة إستحواذ شركة سيمنز الألمانية أو جنرال إلكتريك الأميركية على مجموعة ألستوم الفرنسية لم تعد الشغل الشاغل للحكومة الفرنسية من جهة ولموظفي الشركة الفرنسية المتخصصة في بناء القطارات ومحطات الطاقة من جهة أخرى لأن الشغل الشاغل للطرفين بات يكمن في كيفية الحفاظ على الوظائف ومصالح العمال بالدرجة الأولى. موظفو مجموعة ألستوم الفرنسية أعربوا عن قلقهم من تقليص مناصب الشغل وإختفاء الوظائف بمجرد إندماج المجموعة مع شركة أخرى.
ألستوم توظف في فرنسا أكثر من ثمانية عشر ألف موظف في حين يشتغل بفرع جنرال إلكتريك الأميركية في فرنسا حوالي أحد عشر الف موظف بينما توظف سيمنس الألمانية سبعة آلاف عامل في فرنسا. هذا النقابي يؤكد فرضية إختفاء الوظائف في حال حدوث إستحواذ شركة ما على مجموعة ألستوم.

“ مهما يكن المستحوذ أميركي أو ألماني الجنسية فإنّ هذا الخيار يعني إختفاء المجموعة. ومسالة إندثارها مستقبلاً يبقى أمراً وارداً بالنسبة للموظفين بما في ذلك أنشطة المجموعة“، يؤكد هذا النقابي.

وزير الاقتصاد والتنمية الإنتاجية الفرنسي آرنو مونتبور، أكد أنّ الحكومة تدرس عدة بدائل عن شراء جنرال إلكتريك الأميركية لنسبة من أسهم شركة ألستوم التي تعدّ أحد رموز القوة الصناعية والبراعة الفرنسية. مونتبور قال: “ الحكومة ستقوم بإتخاذ الخطوات الضرورية للدفاع عن مصالح بلادنا، وشكرا”.

ورغم أن الحكومة الفرنسية لم تعد أحد المساهمين في مجموعة ألستوم، لكن الدولة ما زالت أحد أكبر عملاء الشركة، حيث أنها تحصل منها على المحركات التوربينية، وقطارات “تي جي في” فائقة السرعة.