عاجل

لدى مغادرته البرلمان، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه سيبدأ عملية قانونية تتعلق بتقديم طلب إلى الولايات المتحدة، لتسليم حليفه السابق الإمام فتح الله غولان، الذي يتهمه أردوغان بمحاولة الإطاحة بحكومته وتقويض أركان الدولة التركية، عبر اختراق جهاز الدولة وبناء جهاز مواز مكون من الأتباع داخل المؤسسات القضائية والأمنية، وهو ما ينفبه غولان.

وكان غولان اختار المنفى في بنسيلفينيا الأمريكية منذ عام تسعة وتسعين، وهو يقود حركة إسلامية تعرف باسم حزمت، كما يعد أحد أكثر الداعين للحداثة في العالم الإسلامي.

وكان أردوغان تعرض لاتهامات بتكريس الاستبداد بسبب إقالة آلاف موظفي الشرطة والقضاة وحظر استخدام موقع للتواصل الإجتماعي.

وخلال زيارته الحالية إلى تركيا انتقد الرئيس الألماني يواكيم غاوك ما اعتبر قصورا ديمقراطيا في تركيا، من خلال ممارسة أردوغان للسلطة، وهو ما رفضه رئيس الوزراء التركي بشدة.