عاجل

كغيرهم في عيد العمال نزل عشرات آلاف اليونانيين إلى شوارع العاصمة أثينا، احتجاجا على إجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة، والتي تضر بحقوق العمال برأيهم.
وكان نقابيون شيوعيون ونشطاء أول من بدأ بالتظاهر. ويقول عامل في مجال البناء:

“وعدونا بتحسين ظروفنا إذا اتخذوا الاجراءات التي يريدونها وبعث ذلك فينا الأمل، ولكنني لا أرى الآن سوى أفق مظلم”.

ويقول زعيم الحزب الشيوعي دميتري كوتسوباس:
“ما نحتاج إليه اليوم هو معارضة قوية، تفتح الطريق باتجاه حصول العمال على حقوقهم، وسيمكن ذلك من تقويض الاحتكار في أوروبا، ويسمح لصوت الشعب بأن يحكم”.

وكانت الحكومة اليونانية خفضت من الرواتب وسرحت آلاف العاملين في القطاع العمومي، حتى تتغلب على الأزمة الاقتصادية. كما جعلت قوانين الشغل أكثر مرونة في القطاع الخاص، حتى يكون الاقتصاد أكثر تنافسية وأكثر قدرة على جلب الاستثمارات.

وبعد أربع سنوات من تقليص النفقات العامة مكنها من تحقيق فائض في ميزانيتها، تعهدت الحكومة بخلق مواطن الشغل.

لكن النقابات تقول إن الاصلاحات الاقتصادية جاءت على حساب حقوق العمال، وإنها لا تقدم إلا حلولا مؤقتة لمشكل التشغيل.