عاجل

تقرأ الآن:

الزاوية: ريال وأتليتيكو مدريد في نهائي دوري الأبطال


the corner

الزاوية: ريال وأتليتيكو مدريد في نهائي دوري الأبطال

مرحبا بكم في هذا العدد من برنامج “الزاوية”.

لأول مرة في تاريخ دوري الأبطال النهائي سيجمع بين فريقين من نفس المدينة، ولكن قبل ذلك نعود بكم إلى جولة إياب نصف النهائي التي سيكثر عنها الحديث مسقبلا.

بعد مشاهدة بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند في نهائي السنة الماضية تحدّث الكثير عن بداية عهد جديد بسيطرة ألمانية على الكرة الأوروبية، لكن الإسبان أطاحوا بالألمان هذه السنة، ريال مدريد، المتوج تسع مرات باللقب يصل النهائي لأول مرة منذ اثنتي عشرة سنة بفوز تاريخي بأليانز أرينا سهرة الثلاثء المنصرم.

بعد تقدّمه في الذهاب بهدف دون رد، الريال سحق البايرن حامل اللقب برباعية نظيفة، هدفين من كريستيانو رونالدو وكذا اثنين من توقيع سيرخيو راموس، النادي الملكي يشارك في نهائي دوري الأبطال للمرة الثالثة عشرة في التاريخ.

بيب جوارديولا، مدرب بايرن ميونخ، يقول:“أعلم أنّها كانت سهرة صعبة لنا، خاصة لي وللاعبين، لكنّني جد فخور بالفريق وباللاعبين، سبب سوء مردودنا في الشوط الأول يعود إلى عدم تمكننا من الإستحواذ على الكرة، في رأيي هذه اللعبة تلعب بالكرة، الأمور الأخرى تأتي بعد ذلك، لم نلعب كرة القدم”.

كارلو أنشيلوتي، مدرب الريال، صرّح قائلا:” لقد دافعنا جيدا في الخطوط الأمامية، أمر أحسننا القيام به في الذهاب، بالتأكيد احسننا الإستغلال الجيد للهجمات المعاكسة بتمريرات أرضية، كما اعتمدنا على سرعة المهاجمين، لقد حضّرنا جيدا خطتنا وتمكننا من تنفيذها بإحكام على أرضية الميدان لإحراز الهدفين الأولين”.

الفريق الثاني المتأهل إلى النهائي الذي سيقام بلشبونة هو أتليتيكو مدريد الذي يصل هذا الدور للمرة الأولى بعد مرور أربعين سنة، تشكيلة المدرب سيميوني تفوقت على تشيلسي بثلاثة لواحد في مواجهة الإياب بستامفورد بريدج بعد تعادل سلبي في مباراة الذهاب، أهداف من توقيع أدريان لوبيز، ديجو كوستا وأردا توارن.

هزيمة تعتبر الأولى لتشيلسي في نصف النهائي من المنافسات القارية، كل الأنظار ستتجه نحو النهائي بملعب لالوس الذي سيأوي يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري ديربي مدريد، سوف نرى هل سيتمكن الريال من حصاد لقب عاشر ضمن المنافسة أو إذا ما كان أتليتيكو مدريد سيدخل السجل الذهبي لأول مرة.

جوزي مورينيو، مدرب تشيلسي، يقول:“المواجهة حسمت بمحاولتين في دقيقة واحدة، بعدهما لم يكن هناك سوى قريق واحد على أرضية الملعب، فريقي بكل فخر حاول وبكل شرف واحترافية أن يقدم كل شيء، لكن المباراة كانت تحت سيطرة الخصم، أتليتيكو كان في نضج كبير لقد كانوا أذكياء في طريقة التحكم، وبعد ذلك قدم اللاعبون قصارى جهودهم دون جدوى، أنا سعيد معهم، يمكنهم العودة إلى الديار في حزن لكنّهم سيعدون برؤوس مرفوعة”.

ديجو سيميوني، مدرب أتليتيكو مدريد، يقول:” إنّها لحظة كبيرة، أعتقد أنّها لحظة جدّ هامة خاصة بسبب المسؤولية الكبيرة التي كانت على عاتقنا تجاه مناصرينا، لأنّهم أنفقوا أموالا كبيرة للوصول إلى هنا، و نعلم صعوبة الأوضاع بالنسبة لهم، كل شيء صعب مع هذا الفريق، لقد أردنا فقط رفع التحدي وتحمل المسؤولية، ليس أمامنا الكثير من الوقت حاليا للتحليل وللإستمتاع بهذه اللحظة، لم يتبق الكثير من الوقت للتركيز على مباراتنا المقبلة ضد لفانتي”.

إلى هنا ينتهي هذا العدد الخاص من “الزاوية” موعدنا بكم يتجدّد يوم الإثنين المقبل.