عاجل

المخاوف من انتشار فيروس كورونا لم تتبدد في العالم، فقد أعلنت السلطات الصحية الأميركية عن تسجيل أول إصابة بهذا الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية على أرضها. وقد شهدت المملكة العربية السعودية ارتفاع كبيراً في عدد الإصابات في شهر نيسان الماضي. وزير الصحة السعودي عادل فقيه حدد خريطة طريق لوزارته تمثلت في احتواء فيروس كورونا والتركيز على تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.

وكيل الوزارة المساعد لقطاع العيادات والمراكز الصحية الدكتور حسين عبد الرحمن الرند من وزارة الصحة في إمارة دبي يقول: “أقمنا دورة تدريبية للممرضات العاملات في المدارس، لأن الجامعات والمدارس تحوي تجمعات كبيرة. حتى اللحظة لا يوجد أي لقاح ضد هذا الفيروس أو مضاد حيوي أو علاج.”

الفيروس يسبب حمى، وصعوبة في التنفس، وقد يؤدي إلى التهاب رئوي يفضي إلى وفاة المريض. بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية نشرت في 26 نيسان/أبريل بلغ عدد الإصابات بهذا الفيروس 293 إصابة بينها 93 حالة وفاة. الفيروس ظهر في السعودية لأول مرة في 2012.

مراسل يورونيوز فرانسوا شينياك من إمارة دبي يقول: “من جهة تأكد وزارات الصحة في بلدان الخليج بأن الوضع تحت السيطرة، لكن لا يجب أن ننسى أن بعض هذه البلدان سياحية بامتياز. و من الجانب الآخر توجد المنظمة العالمية للصحة التي لم تعد تخفي قلقها.”