عاجل

تقرأ الآن:

توسع بقعة العنف في أوكرانيا وحملة مكثفة لكييف جنوب شرق البلاد


أوكرانيا

توسع بقعة العنف في أوكرانيا وحملة مكثفة لكييف جنوب شرق البلاد

واصلت القوات الأوكرانية حملتها ضد الإنفصاليين الموالين لروسيا في جنوب شرق البلاد خاصة في كراماتورسك، وسلافيانيسك، هجوم أسفر عن مقتل خمسة جنود أوكرانيين وفقاً لقائد عمليات مكافحة الإرهاب فاسيل كروتوف.
فيما أسفر عن خمسة قتلى في صفوف المتمردين ثلاثة متمردين ومدنيان.

وفي كراماتورسك التي تبعد سبعة عشر كلم عن سلافيانيسك، استعادت القوات النظامية مقر الأجهزة الخاصة، كما أعلنت الحكومة، وكان الجيش استعاد في وقت مبكر من صباح السبت السيطرة على برج التلفزيون الذي كان تحت سيطرة الإنفصاليين.

وتواصلت العملية السبت في سلافيانيسك ، حيث شن رتل من الدبابات هجوماً على نقطة للتفتيش أقامها المتمردون قرب المدينة.
وقتل رجل خلال تبادل إطلاق النار.

وشهدت أوكرانيا أسوأ يوم عنف الجمعة حيث قتل خمسون شخصاً على الأقل منهم إثنين وأربعين في حريق وذلك خلال مواجهات في ميناء أوديسا في الجنوب. ما أثار ردود فعل دولية . وطلبت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاترين آشتون، إجراء تحقيق مستقل لتحديد المسؤولين عن الحادث، كما دعت الى ضبط النفس لعدم تفاقم الوضع.
وأعلن الرئيس الأوكراني أولكسندر تورتشينوف الحداد الوطني يومي السبت والأحد .
وفي أوديسا نفسها احتشد المئات، معظمهم من الناشطين الموالين لروسيا ، من أجل الصلاة وترداد الأناشيد ووضع الزهور والشموع أمام المبنى المحترق، الذي تطوقه عناصر الشرطة في لباس مكافحة الشغب، في أجواء متوترة.

أجهز الأمن الاوكرانية اتهمت “تدخل خارجي “ في الحادثة مشيرة الى “مجموعات تخريبية من روسيا بدعم من الرئيس المخلوع فيكتور يانكوفيتش”.
فيما قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن “أشخاصاً عزلاً، أحرقوا أحياء في أوديسا”. .
مستبعداً إمكانية إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة في ظل الظروف الراهنة، والمقرر إجراؤها في 25 أيار/ مايو الجاري. كما استمر تصاعد العنف في مدن أخرى ، وفي لوغانسك، أعلن الحاكم الإنفصالي فاليري بولوتوف السبت حظر التجول و“تعبئة شاملة لكل الرجال”.
وقال في فيديو بثته وسائل إعلام أوكرانية “لن ننتظر الى أن نحاصر ونحرق، ننوي الصعود الى كييف.