عاجل

تقرأ الآن:

تواصل التحقيق مع جيري أدامز يؤجج مشاعر الكاثوليك في أيرلندا الشمالية


المملكة المتحدة

تواصل التحقيق مع جيري أدامز يؤجج مشاعر الكاثوليك في أيرلندا الشمالية

في أيرلندا الشمالية تتواصل عملية استجواب الزعيم الجمهوري جيري أدامز، زعيم حركة شين فين ، حول احتمال ضلوعه في جريمة قتل جين ماكونفيل، في العام إثنين وسبعين، في أوج الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت في إيرلندا الشمالية. عملية توقيف أعادت تأجيج المشاعر حيث يتهم الكاثوليك الشرطة بالإنحياز الطائفي .

وزير العدل دافيد فورد ، رد على الإتهامات بالقول :” هذه ليست ملاحقة ،ولا يوجد مكامن سوداء،. هناك قوة شرطة واحدة تتجاوب مع الإحتياجات وتحمي المجمتع”.
وعبر الجمهوريون عن شكوكهم بوجود دوافع سياسية وراء توقيف زعيم حركة “شين بن” خاصة مع قرب موعد الإنتخابات المحلية والأوروبية
ويواجه جيري أدامز، تهمة الضلوع بجريمة قتل جين ماكونفيل، أم لعشرة أولاد اختطفها الجيش الجمهوري الإيرلندي، في العام 1972 على مرأى من أطفالها، في أوج الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت، في إيرلندا الشمالية. ووجدت جثتها مطمورة على أحد الشواطئ بعد أربعة أعوام”.

وتمكنت الشرطة من إعادة فتح ملف ماكونفيل بعد حصولها على تسجيلات أجراها باحثون في جامعة بوسطن الأميريكية . تسجيلات أجراها هؤلاء مع أفراد الميليشيات التابعة للجمهوريين الكاثوليك . أقر فيها أحد الأعضاء بضلوع جيري أدامز بهذه الجريمة .

مارتين ماك غينيز، الرجل الثاني في حركة شين فين، والزعيم السابق ل للجيش الإيرلندي الشمالي، هدد يوم الجمعة في حال توجيه التهمة ل أدامز، بإعادة النظر بدعمه للشرطة في إيرلندا الشمالية ، دعم أساسي في العملية السلمية .

وصرح بالقول :” المكامن الغامضة لدى الشرطة ، تثير مخاوفه وتثير مخاوفنا. لذا هم يقومون بهذه الأفعال. لكننا هنا اليوم للوقوف الى جانب أصدقائنا. والى جانب زملائنا. وللوقوف مع زعيمنا. وأنا على ثقة تامة بأن جيري أدامز سينضم الينا في صراعنا المتواصل للحرية، والعدل والسلام”.

وأمام الشرطة حتى الساعة الثامنة من مساء يوم الأحد لتوجيه التهمة أو إطلاق سراح جيري أدامز . ،