عاجل

تقرأ الآن:

جنوب أفريقيا تستعد لإنتخابات حاسمة في الذكري العشرين لإنهاء نظام الفصل العنصري


جنوب أفريقيا

جنوب أفريقيا تستعد لإنتخابات حاسمة في الذكري العشرين لإنهاء نظام الفصل العنصري

جنوب أفريقيا تحيي الذكري العشرين لأول انتخابات متعددة الأعراق، وتستعد لإنتخابات تشريعية في السابع من هذا الشهر ، تعد حاسمة بالنسبة لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم منذ العام 1994 . الذي نجح بجمع مئة الف من مناصريه يوم الأحد في سوهيتو، رغم إخفاقات حكومته وفضائح الفساد المتكررة التي تطاله.

وتشير آخر الإحصاءات الى حصول المؤتمر الوطني الأفريقي على ستين بالمئة من نوايا الإقتراع، الحزب لعب دوراً حاسماً في إنهاء حكم الفصل العنصري يوم كان بزعامة نلسن مانديلا، لكنه اليوم يواجه موجة امتعاض بسبب سوء أدائه منذ تسلم جاكوب زوما الحكم.

زعيمة الحزب المعارض الإئتلاف الديمقراطي، هلين زيلي ، تأمل بتحقيق اختراق في في غوتن غرب الكاب. وهي المقاطعة الأكثر شعبية انتقدت الحكومة الحالية متهمة إياها بالغرور. قائلة .
“حزب الإئتلاف الوطني بات مغروراً، لأن زعماءه يعتقدون أن الناخبين سيواصلون التصويت لهم، بغض النظر عن أفعالهم، “
وعندما تصبح الحكومة فاسدة، ولا تؤدي واجبها على ما يرام، يتراجع أداء الإقتصاد، ويرتفع مستوى البطالة، والفقر، ويزداد غنى القلة من النافذين. وهذه هي مأساة البلد في السنوات الخمس الأخيرة”

هيلين زيلي التي يحظى حزبها بنسبة عشرين بالمئة من نوايا التصويت، ويعد القوة المعارضة الأساسية وعدت بتوفير ست ملايين فرصة عمل.
يذكر أن تابوا مبكي رفيق درب الزعيم الراحل نلسن مانديلا خلق المفاجأة عندما كشف عن نيته بعدم التصويت لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي.

جنوب أفريقيا ، ما تزال وبعد عشرين عاماً على القضاء على نظام الفصل العنصري، ما تزال بعيدة عن صورة المجتمع الذي حلم به مانديلا .
حيث لم تنفذ الإصلاحات الإقتصادية بالعمق ، وحيث ما تزال الفوارق الإجتماعية ونقص الخدمات في المناطق الفقيرة فاضحة، مع معدل بطالة يصل الى أربعين بالمئة.
والأسابيع الأخيرة شهدت ، العديد من أعمال العنف في الأحياء الفقيرة في المدن الكبرى. معظمها للتنديد بنقص الخدمات الأساسية: فنسبة المنازل التي لا تصلها الكهرباء تصل الn 14 بالمئة، و5 بالمئة بدون ماء، و17 بالمئة بلا مراحيض.