عاجل

تقرأ الآن:

إقليم مقدونيا الغربية: بطالة باكثر من 70 في المئة


اليونان

إقليم مقدونيا الغربية: بطالة باكثر من 70 في المئة

نحن في شمال اليونان،بإقليم مقدونيا الغربية ، على وجه التحديد، حيث يأتي السياح بحثا عن جو مشمس،هنا بهذه المنطقة، التي كانت مناجم الفحم مصدر رزق لكثير من المواطنين.
سيميلا توشتيدو، يورونيوز
“منطقة مقدونيا الغربية، كانت واحدة من المناطق المزدهرة في اليونان،و مناجم الفحم و احتياطاته، أسهمت في وجود كثير من المصانع التي أوجدت فرص عمل،و التي يتهافت عليها العمال و الموظفون للحصول على مرتبات،جيدة،لكن كل شيء توقف، كان ذلك قبل عشر سنوات”
بكوزاني، عاصمة الإقليم،سوف نلتقي، بتاسوس سيديروبولوس،مدير برامج بوكالة تنمية مقدونيا الغربية تاسوس سيديروبولوس
“ أود القول، إن الهيمنة المطلقة لقطاع الطاقة،في الحقيقة،أسهمت في إفشال إنشاء مؤسسات أخرى كان بإمكانها أن تشهد تطويرا بالمنطقة”
الركود الاقتصادي، الذي تعاني منه منطقة مقدونيا الغربية عزز ارتفاع البطالة،لدى الشباب، بالدرجة الثانية على المستوى الأوروبي، بنسبة 70.6 في المئة في نيسان/أبريل حسب يوروستات، “
النسبة كبيرة جدا، يعاني منها الخريجون الجدد،كما هو حال ستيفانوس ستيرغيو،و هو مهندس صوت، بعمر أربعة و عشرين عاما، و هو يمضي وقتا طويلا أمام حاسوبه باحثا عن فرصة عمل.
ستيفانوس ستيرغيو:
“أنا أبحث عن فرصة عمل منذ عامين و نصف العام،و في كل يوم أبحث عبر شبكة الأنترنت في مواقع خاصة بالبحث عن وظائف،و أرسلت بسيري الذاتية،باليونان وبالخارج أيضا و كل ما عثرت عليه، وظائف مؤقتة و معظمها في الحانات،و دون تأمين عن الشغل”
جامعة مقدونيا الغربية،مسجل بها خمسة عشر ألف طالب،و الخريجون لا يعثرون على عمل
“أنا كما زملائي،من الخريجين،تقدمنا لوظائف بدوام جزئي،بمجال التدريس الحكومي،لكن دون جدوى. ثم إن معظمنا تقدم،للتوظيف بمدارس خاصة،باليونان. و لكن المدارس الخاصة لا يمكنها أن تستوعب العدد الهائل من الخريجين،للعمل كمدرسين. بسبب البطالة،اضطر بعضهم لمواصلة الدراسات العليا و بعضهم أصبح يعمل في مجالات غير مرتبطة بالتخصص المدروس”
رافائيلا و غيرها من الخريجين الجدد، بالمنطقة،يشاركون اليوم في برامج للتبادل العلمي،من خلال الدورات التدريبية،و غيرها من المبادرات التي من شانها أن تفتح فرص الاستعداد للعمل بالمستقبل.