عاجل

مرحبا بكم في العدد السابع عشر من “الزاوية” البرنامج الخاص بالنتائج الكروية الأوروبية.

لنستهل هذا العدد بالإحتفالات في تورينو بتتويج يوفنتوس ب:“السكوديتو” لقب الدوري الإيطالي، فبعد هزيمة أس روما في كاتانيا الأحد أصبح البيونكونيري أبطالا للمرة الثالثة على التوالي الثلاثين في التاريخ أوالثانية والثلاثين بالنسبة لمناصري النادي.

تتويج ينسي نكبة الخميس الماضي على أرضية يوفنتوس حيث أهدرت تشكيلة أنتونيو كونتي تأشيرة التأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي لصالح بنفيكا.

الآن بإمكان بيرلو وزملائه الإحتفاء والإسترخاء، الأحد المقبل سيتنقلون إلى الملعب الأولمبي لمواجهة أس روما بالتتويج وبالنجمة الثالثة على القميص.

الكرة الإيطالية عرفت نهاية أسبوع مؤسفة بعد العنف الذي عرفته العاصمة قبل نهائي كأس إيطاليا، المتهم هو دنيالي دي سانتيس، المناصر المتطرف لأس روما أطلق الرصاص على مناصرين لنابولي مصيبا شخصا بجروح خطيرة، المناصر المشاغب المعروف لدى مصالح الشرطة موقوف بتهمة محاولة القتل العمدي.

إنّها صفحة محزنة ومذلّة لكرة القدم، مشادات عنيفة ومناوشات ساخنة مع الشرطة ورمي بالرصاص، ظاهرة لا علاقة لها بكرة القدم.

نهائي الكأس بين نابولي وفيورنتينا كاد أن يؤجل لكن في آخر المطاف تم العدول عن هذا القرار لتلعب المباراة بخمس وأربعين دقيقة من التأخر.

ما حدث كان أهم من فوز تشكيلة بينيتيز التي تفوقت بثلاثة لواحد أمام نادي توسكانيا، لتثري سجلّها بالكأس الإيطالية الخامسة سنتين بعد الكأس الرابعة.

لنتنقل إلى “ستاد دو فرانس” بباريس حيث انتزع جانجون كأس فرنسا للمرة الثانية تماما كما حدث قبل خمس سنوات بفوزه في النهائي على رين.

جانجون يحصد لقبه الثاني في التاريخ، كأس فرنسا التي انتزعها أمام جاره رين بثنائية نظيفة.

الهدف الأول أحرزه مارتنس-بيريرا بقذفة صاروخية هزّت شباك الحارس بونوا كوستيل في الدقيقة السادسة والثلاثين من عمر المباراة.

وبعد دقيقة واحدة عن انطلاق الشوط الثاني أضاف المالي مصطفى ياتاباري هدفا ثانيا لجانجون الذي يحرم رين من الكأس لثاني مرة بعد تفوقه عليه في ألفين وتسعة، تتويج يمكّن تشكيلة جوسلان جوفيرنيك من المشاركة في النسخة المقبلة من الدوري الأوروبي لكرة القدم.

الأمور تتعقّد في إسبانيا بين الأندية الثلاثة، بالنسبة لفريقي مدريد الذين سيتواجهان في نهائي دوري الأبطال بلنسية كانت حاسمة، أتليتيكو تعثّر أمام لفانتي بعد تسعة انتصارات متتالية، أمر قد يرغمه على الصراع من أجل اللقب في آخر مباراة ببرشلونة.

الأمور لم تجر على ما يرام للريال الذي كاد ينهزم في الديار أمام أف سي بلنسية لولا المنقذ كريستيانو رونمالدو بهدف في الثواني الأخيرة و الذي رفع رصيده إلى واحد و ثلاثين هدف في الليجا. النادي الملكي تعادل في مباراة كان بإمكانه الفوز بها لتقليص الفارق الذي يفصله عن أتليتيكو والإقتراب من اللقب الذي ابتعد عنه الآن.

هل يستمتع الثالث بما وقع للمتنافسين؟ لا، لأنّ برشلونة تعثر قبلهما السبت في الديار بتعادله أمام خيتافي بهدفين لهدفين، نتيجة تعكس الأزمة التي يعرفها النادي الكاتالوني، ميسي وسنشيز أحرزا هدفي التقدم لكن لافيتا جمّد الفرحة بثنائية، أمام تشكيلة مارتينو سوى البطولة لكن المشوار جدّ حافل بالمشقة والصعاب.

البلاوجرانا يتأخرون عن أتليتيكو بثلاث نقاط، الريال في المركز الثالث بثلاث وثمانين نقطة، البلانكوس يأملون في الفوز على بلد الوليد يوم الأربعاء لاستعادة المركز الثاني.

إلى هنا نصل إلى نهاية هذا العدد من “الزاوية” نلتقي بكم الإثنين المقبل في معطيات أخرى للكرة الأوروبية.