عاجل

في هذا اليوم، من السادس من ايار/مايو من العام 1996،الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران و الملكة إليزابيث الثانية،يدشنان النفق البحري تحت المانش و المعروف بالنفق الأوروبي الذي يمر عبره القطار بين فرنسا و المملكة المتحدة،. النفق يمتد على طول يقدر رسميا ب 37.9 كيلومترا،بعمق يصل إلى 75 مترا،
و في المجموع، يبلغ الطول في الحقيقة، 50. 5 كيلومترا.
بدأت أعمال البناء في 1987، من الجانب الإنجليزي و من الجانب الفرنسي شرعت الأعمال، في 1988.
إحدى عشرة آلة استخدمت لحفر الأنفاق مجهزة بشفرة دائرية تشق عبابا بعمق 76 مترا في اليوم لحفر مختلف أنواع التربة في الطبقة الأرضية .

في حقيقة الأمر يوجد ثلاثة أنفاق، نفقان للسكك الحديد ،باتجاه أحادي لكل منهما،فقط و نفق آخريربط بينهما و الذي يتيح الوصول إلى المعدات التقنية و يوفر عناصر التهوية.
يتم نقل السيارات و الدراجات النارية و السيارات عبر السكك الحديد. حاليا توجد 25قاطرة تخضع لمراجعة تقنية كل 44 يوما، أو كل 30 ألف كيلومتر تقطعها.
عمليات الصيانة و السلامة تظلان عنصرا على جانب من الأهمية كبير، هذه المعجزة الصناعية شارك في إبداعها 13 ألف مهندس و فني و عامل.
كان النفق الأوروبي ، اليوروتونال، مغامرة اقتصادية على أعلى مستوى،فالتمويل الخاص بالمشروع كان خاصا بنسبة مئة في المئة،حيث شارك في نهضته ـ مساهمون خلال العام 1987،لكن النتيجة كانت بعد 14 عاما هزيلة و تكبدت الشركة المنفذة للمشروع خسائر بسبب الديون المتراكمة الناجمة عن قلة الحركة عبر النفق.
في أكتوبر من العام 2012،و أثناء دورة الألعاب الأولمبية،التي شهدتها لندن،احتفل اليوروتونال ببلوغ ال300 مليون راكب، منذ نشأته.