عاجل

مصرف باركليز البريطاني يشهد هزة كبيرة، ستفضي إلى القضاء على وظيفة من كل أربعة في شعبته الاستثمارية.
باركليز يقرر إذاً كبح جماح طموحاتها باتجاه بورصة وول ستريت، مفضلاً العودة إلى جذوره المتمثلة في التجزئة المصرفية.
الرئيس التنفيذي أنتوني جينكنز، وفي المراجعة الاستراتيجية الثانية له منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي في عام ألفين واثني عشر، أفصح عن تخفيض تسعة عشرة ألف وظيفة خلال السنوات الثلاث المقبلة، سبعة آلاف منها في البنك الاستثماري، ونقل الأصول المتعثرة إلى ما يسمى بالبنك السئ.