عاجل

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين بيع بوكو حرام للفتيات

تقرأ الآن:

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين بيع بوكو حرام للفتيات

حجم النص Aa Aa

هذا كل ما تبقى من المدرسة التي عاشت اختطاف 223 تلميذة، في الرابع عشر من نيسان/أبريل الماضي،أعضاء من بوكو حرام، أحرقوا المدرسة عن آخرها،
و لاذوا بالفرار مع المختطفات،لكن من حسن حظ بعضهن، أنهن،تمكن من الهروب من جلاديهن.
كما هو حال أرمينا،
“كنا نظن أنهم جنود،فطلبوا منا الصعود إلى السيارة لكن أنا و صديقاتي، استطعنا أن نقفز من السيارة،و ركضنا نحو أهلنا”
هؤلاء الأشخاص يريدون فرض حظر التعليم، و يعتبرون التعليم الغربي محرما شرعا حسب تفسيراتهم،و قد جرت وقائع في السابق عبروا فيها عن تطرفهم و أساليبهم تنم عن مفاهيم ضيقة لما يفهمونه عن الإسلام الذي يتبعون.
قائد الجماعة يسمى أبو بكر شكاو
“ اسمحوا لي أن أقول لكم إنني اختطفت الفتيات،و تزوجن،نحن ضد التعليم الغربي، و أطالب بوقفه،دعوكم من التعليم الغربي و أكرر إني اختطفت البنات و سأبيعهن”
تأسست حركة بوكو حرام،في 2002،و هي تنشط منذ 2009،و قد نشرت الجماعة الرعب في أوساط السكان،بنيجيريا،و تحمل مفاهيم بالية في تصرفاتها و تقاليد ليست من الحضارة في شيء، و مناهج ينبذها الإسلام الوسطي. و يقول أعضاء الحركة إنهم تابعون لطالبان الأفغانية،و تظهر الجماعة عداء بينا للتعليم و التربية و خاصة تعليم البنات و تثقيف المرأة.
مؤسس الحركة، يدعى محمد يوسف، تعلم في المملكة العربية السعودية،و عرف عنه إلقاء للخطب المعادية للثافة الغربية و رفض الإسلام المعتدل.
في 2009، اعتقل،ثم صوب نحوه، فأردي قتيلا، و منذ ذلك الحين،كان مقتله نقطة تحول للحركة و توجهاتها.
فالجماعة، كثفت من نشاطاتها الإرهابية، فمنذ حزيران، العام الماضي و نيسان من هذا العام،شنت بوكو حرام،43 هجوما،و كان الاطفال من بين الضحايا. في تموز من العام الماضي،قتل على أيدي الجماعة،24 تلميذا بالثانوية،و 40 تلميذا بالمدرسة المتوسطة في ديسمبر والقائمة طويلة.
خطاب:
“ نؤيد كل الهجمات التي تطال المدارس التي تعلم التربية الغربية،و أعطينا وعودا بأن نحرق كل المدارس،لأنها ضد الله و أنبيائه،و هي أنشئت لمحاربة دين الإسلام”

و أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن إدانة خطف بوكو حرام للفتيات وعرضهن للبيع أو تزويجهن بالإكراه, و طالب بالافراج عنهن, مضيفا أنه يعتبر ذلك عملا إجراميا محرما وفسادا في الأرض ويؤكد أن الإسلام بريء من فعل هؤلاء, ويدعو إلى إطلاق سراحهن فورا