عاجل

عاجل

غيسونيا الكاتالونية،تستقدم العمالة الأجنبية للنهوض باقتصادها

تقرأ الآن:

غيسونيا الكاتالونية،تستقدم العمالة الأجنبية للنهوض باقتصادها

حجم النص Aa Aa

غيسونا، قرية صغيرة تقع بكاتالونيا،و هي المنطقة الوحيدة بأسبانيا، حيث يشكل الأجانب نصف تعداد السكان،البالغ عددهم سبعة آلاف نسمة.
ففي العام 2000 و على الرغم من الأزمة الضاربة، تمكنت التعاونيات من توظيف عمال قادمين من أوروبا الشرقية،من أفريقيا و من أمريكا اللاتينية.
سنتابع، سويا، كيف استطاعت هذه الميدن استقدام، عمالة أجنبية و دمجها متحدية المشاكل الاجتماعية التي تجابهها بعض الدول الأوروبية.
هنا يوجد عمال من مختلف دول العالم ، جاؤوا للعمل في شتى أقسام التعاونية،لتجهيز المنتجات و تحضيرها و جعلها جاهزة للاستعمال.
تقوم التعاونية، بتوزيع المنتج على مختلف المحلات التجارية،التابعة لها بغرض ترويجها و بيعها للمستهلكين. بمنطقة شرق أسبانيا.
توظف التعاونية،أكثر من 4000 عامل،
-445 اوكرانيا
400 روماني
-182 سنغاليا
78 بلغاريا
-62 مغربيا
-46 كولومبيا
أكثر من نصف العمال هم من أوكرانيا،و رومانيا،و قد جاؤوا بداية العام ألفين،و في الوقت ذاته يوجد عدد لا باس به من السنغاليين،و المغاربة و أمريكا اللاتينية
و كولومبيا. بمحل يوجد به لحم الخنزير،هنا، توجد مليون قطعة،حيث يعمل الأوكراني، ألكسندر فوتوفيتش، الذي استقدم للعمل بالتعاونية، العام 2000،فقد جاء كغيره من أبناء بلده، ممن يسكنون غرب أوكرانيا،جاؤوا سعيا للوظيفة،و براتب أفضل،فقط لان الإسبانيين،يعزفون عن العمل في المناطق النائية و الريفية بشكل خاص.
ألكسندر فوتوفيتش:
“أخبرنا أوكرانيون عملوا هنا من قبل، أن بإسبانيا فرص عمل في التعاونية،و قد استقدمت هنا بعقد عمل ، بعد عامين من تاريخه،لحقت بي زوجتي،و هي تعمل بالتعاونية أيضا، نعيش هنا منذ أربع عشرة سنة،و لدينا بنتان”
جاء الأوكرانيون و السينغاليون، هنا ، لأن لديهم بعض المعارف، ممن يعملون بالتعاونية،بينما استقدم الرومانيون و الكولومبيون، بفضل اتفاقية تعاون بين إسباينا و بلديهم.
و صل السنغالي ماس ندياف،في 2003،بعد أن عمل من قبل في جني المحاصيل،و هو مكلف اليوم،بتنظيف القاعات يوميا،كان ماس، يرأس جمعية محلية بالسينغال.
ماس ندياف:
“أرغب في إنشاء مشروع تجاري بالسنغال، و التعاونية ينبغي عليها أن تفكر في مسألة تطويرها،و للحد من الهجرة ، على المقاولين، أن يفكروا في التوجه نحو إفريقيا،فهي سبيل جيد لكبح الهجرة ، على المسؤولين التحدث مع الحكومات لتسهيل تنفيذ هذه المبادرة،و إلا فإن الناس سوف يستمرون في الهجرة غير الشرعية،للقدوم هنا”
منذ العام 2000،تضاعف عدد السكان بغيسونا،حيث وصل العدد إلى سبعة آلاف شخص،في 2010، أصبحت غيسونا، أول بلدية، إسبانية تضم أكثر عدد من الأجانب في ربوعها.

استعدادا لمجابهة النموالديمغرافي العالي، عملت التعاونية على إيجاد استراتيجية، تحفز على توسعتها فانشات مؤسسات للادخار و التأمين، و التدريب و توفير شقق للايجار للقادمين الجدد،فضلاعن توفير مركز صحي،و دار للرعاية و المتقاعدين.
مونيكا واجدة،من رومانيا، و هي تعمل ،في الاستقبال، وصلت بمعية زوجها في 2003،فعلمت في البداية،بالتعاونية ثم عينت إدارية بفضل تمكنها من التحدث بالإسبانية و الكاتالونية.
مونيكا واجدة:
“أنا شخصيا،لا أفكر بالمستقبل،لأنه لم تخطر على بالي في يوم ما، الهجرة من رومانيا،قد تكون الحياة في رومانيا أشد قسوة،و لكن لم أفكر في الرحيل،القدر، هو الذي جاء بنا إلى غيسونا،و أجهل ما الذي سيحدث خلال شهر،أو خلال عشر سنوات،لست أدري كيف ستكون خطة حياتنا”
تمثل هذه البلدية نموذجا اقتصاديا معتبرا، حتى على الصعيد الأوروبي، حتى رئيس البلدية،كزافييه كاسوليفا،و هو مناضل في حزب اليسار، عمل في السابق بالتعاونية، كخبير في الحاسوب.
،كزافييه كاسوليفا:
“بتنسيق مع قنصلية الولايات المتحدة،جاء باحثون،لدراسة حالة المسلمين،الذين يصلون بذات المسجد، من الطبيعي جدا، أن نجد الكاثوليك والأورثوذكس،يقصدون ذات الكنيسة،بالقرية، لكن من غير المعتاد، أن يختلف إلى المسجد أناس من جنسيات متعددة. الدراسة نشرت بالولايات المتحدة،و بهذا الأسلوب يمكننا تجنب التطرف الديني، الذين يثير المزيد من القلق” مئات الشاحنات،المكيفة التابعة للتعاونية،تتوجه نحو المركز التمويني لنقل المنتجات الطازجة،و الزيوت و الماء العذب،أما التعاونية ، فهي تحرص على تزويد مراكز التسوق،و التي يبلغ عددها أكثر من أربع مئة مركز،جزء من التموين يصدر أيضا نحو أوروبا.

أنطونيو كوندال هو مدير الموارد البشرية بتعاونية غيسونا،و هو شخصية محورية،في الترويج للمجموعة التجارية.
يورونيوز، فانسون بتالا:
أنت المسؤول عن التوظيف ، و لا تزال تستقدم عمالة على الرغم من الأزمة ، كم تحتاج إلى عامل كل عام ؟
أنطونيو كوندال:
“ في العام 2000،نشرنا إعلانات عن وظائف شاغرة لدى وكالات التشغيل الإسبانية،و كنا نبحث عن مئتي عامل، لكننا لم نلق اهتماما من المقبلين على الوظيفة.
فقد وجدنا 15 متقدما للوظيفة فقط، في عموم إسبانيا،لكننا كنا بحاجة ماسة إلى مئتي عامل كما قلت لك، فضلا عن أعداد أخرى للاستخلاف، و لذلك لجأنا إلى توظيف عمالة أجنبية.
بين العام الماضي و هذا العام، الوضع متغير نوعا ما،فعلى سبيل المثال في 2013، تلقينا 13.000 طلب عمل،و نسبة عشرة في المئة فقط، كانت أجنبية، و تسعون في المئة، كانوا مواطنين. فالطلب على العمل وصل إلى 2400 طلب في العام 2000، بينما قفز العدد اليوم إلى 13.000 طلب، و أضيف أن طلب المواطنين الراغبين في العمل، ارتفع من نسبة خمسين في المئة إلى تسعين في المئة”