عاجل

دونيتسك ولوهانسك في يوم استفتاء حاسم

تقرأ الآن:

دونيتسك ولوهانسك في يوم استفتاء حاسم

حجم النص Aa Aa

تحذيرات كييف، والغرب لم تأت على عزيمة الإنفصاليين الموالين لروسيا ، في المضي بتنظيم الإستفتاء حول إستقلال منطقتي دونيتسك، ولوهانسك شرق أوكرنيا. واقتراح الرئيس المؤقت أولكسندر تورتشينوف، بتنظيم طاولات مستديرة للحوار مقترحا إستقلالية موسعة بدل الإنفصال.

إستفتاء وصفته كييف بأنه يودي بهذه المناطق الى الهاوية. وقد يضع البلاد على سكة حرب أهلية.

سبعة ملايين مواطن من مناطق شرق البلاد مدعوون للتصويت على مصير دونيتسك ولوهانسك.

أحد المؤيدين للإستقلال يقول :” نريد جمهورية مستقلة. ولا شيء غير ذلك,ولدى سؤاله عن الفارق يجيب :” الفارق هو لغتنا الخاصة بنا، أن يكون لنا القرار بحل مشاكلنا الخاصة. وغير ذلك لا نريد أي شيء”.

تصويت يجري حسب لوائح لم تجر مراقبتها من قبل اي جهة محايدة ، ويخشى أن يؤدي الى حرب أهلية .

الشوارع بدت خالية في سلافيانيسك ، حيث بسبب مواجهات الأمس .بعضهم يرى أن نتائج الإستفتاء قد تؤدي الى الهدوء.

كهذا الرجل الذي يقول: كانوا يطلقون النار بالأمس، لكن ذلك لا يرعبنا، لقد عانينا الكثير وإطلاق النار لا يخيفنا. في حال جرى التصويت بشكل طبيعي كلي شيء سيكون على ما يرام”. :” .
وفي لوهانسك حيث يشير يخشى الإنفصاليون أن تتطوق قوات كييف المدينة
يقول بعض المصادر تؤكد وجود مدرعات ، وحافلات عسكرية تتوجه نحونا قادمة من مدينة ستاروبلسك. سلطات كييف تقول أن هذه القوات تتوجه الى الحدود مع روسيا لمساندة حرس الحدود. لكنهم بالواقع متوجهين لمحاصرة لوهانسك”.

وفي خشية أن تتعرض مراكز الإقتراع لهجوم ، قام المسلحون المؤيدون لروسيا بنصب الحواجز والسواتر من الإطارات المطاطية ، ومراقبة المارة والسيارات .
وفي لوهانسك تضاربت أراء المواطنين حول الإستفتاء فبعضهم لا يفقه كيف يمكن للوهانسك أن تتحول الى جمهورية . ويصوبون أصابع الإتهام الى السلطات التي لم تغتنم فرصة الحوار والأخذ بعين الإعتبار وجهات النظر المختلفة .