عاجل

أغلب الأوكرانيين من سكان العاصمة كييف أعربوا عن رفضهم للاستفتاء الذي أجراه الانفصاليون الموالون لروسيا شرقي أوكرانيا. واعتبرت الحكومة الأوكرانية الاستفتاء غير شرعي، متهمة من أسمتهم بالمجموعات الارهابية بالوقوف خلف ما يحدث، بالتواطؤ مع روسيا. ويقول سيرهي باشينسكي رئيس ديوان الرئيس الأوكراني المؤقت:

“لا يتعلق الأمر بمدى قانونية الاجراءات. هذا ليس استفتاء، إنها محاولة بائسة لإرهابيين وقطاع طرق وقتلة يستعملون اسم شعب دوناتسك ولوهانسك للتغطية على أعمالهم”.

وفي شوارع كييف كانت ردود الفعل رافضة للاستفتاء. وتقول مواطنة:

“هذا الاستفتاء غير شرعي. فإذا كان استفتاء وطنيا لأمكن لكامل شعب أوكرانيا أن يقرر، ولكن قرار مائة أو ألف شخص لا يمثل قرار البلاد”.

ويقول مواطن:

“كان يفترض أن يكون الرأي للناس المحليين ولكن أناسا آخرين يقررون مكانهم”.

وتقول موفدة يورونيوز إلى كييف أنجيلينا كيريكنا:

“لا تعترف الحكومة الأوكرانية بالتصويت شرقي البلاد، وتقول إن هذا النوع من إرادة التعبير لن تكون له تبعات قانونية على وحدة التراب الأوكراني. وتتمثل المهمة الرئيسية للحكومة الأوكرانية الآن في إرساء حوار مع شرق البلاد، والبحث عن الأطراف التي تعد شرعية من الجانبين لبدء مفاوضات”.