عاجل

مرحبا بكم من جديد في برنامج “الزاوية” إنّه العدد الثامن عشر من جولتنا الكروية الأوروبية.

هذا النادي هو مانشستر سيتي، تشكيلة بيليجريني أنهت الموسم بطلة للبرميير ليج للمرة الرابعة في التاريخ، التعادل مع واست هام كان كافيا للسيتيزانس لحصاد اللقب، لكن الفوز في آخر يوم بملعب الإتحاد كان طعمه أحلى لإنهاء الموسم بتسجيل مائة وهدفين، سيتي يحتفي ومانويل بيليجريني كذلك خاصة وأنّه لقبه الثاني في أوروبا بعد انتزاع كأس الرابطة في مارس/آذار الماضي، لنستمع لتصريح المدرب التشيلي.

مانويل بيليجريني:“كنا الفريق الوحيد المشارك في أربع منافسات حتى النهاية، ربما هذا مرهق لكن الأمر المهم هو إيمان اللاعبين بما قمنا به، الفريق لم يقبل الإستسلام للفوز في المباريات الخمس الأخيرة وفي الأخير سوف نرى من سيملك أكبر قدر من النقاط ومن حسن الحظ كان ذلك من نصيب فريقنا”.

ليفربول كان يأمل إلى غاية النهاية في نيل اللقب الذي يفتقده منذ تسعين من القرن الماضي، حلم كاد أن يتحقّق لكن في موسم غير متوقع من البرميير ليج لم يحصل ذلك، الحمر احتلوا مركز الوصيف بعدما خسروا كل شيء نهاية الشهر الماضي أمام تشيلسي.

الرزق من جهتهم احتلوا المركز الثالث في بطولة أسمعوا فيها صوتهم لكن دون الإقناع، وحسب مورينيو فإنّ هذا الموسم دون أي لقب يعتبر مرحلة انتقالية فقط.

جوزي مورينيو:“أضن أنّ المركز الثالث ليس بالأمر الدرامي، إنّها مرتبة علينا تقبلها في هذه الفترة الإنتقالية”.

أرسنال رائد الترتيب بعد المرحلة الأولى من الموسم احتلّ المركز الرابع في حين عرف مانشستر يونايتد خيبة أمل كبيرة، الشياطين الحمر احتلوا المركز السابع ليحرموا من المنافسات الأوروبية لأول مرة منذ خمس وعشرين سنة.

الأمور أيضا في الليجا ستحسم في الجولة الأخيرة، أتليتيكو فوت فرصة التتويج بالفوز على مالقة، لكنه تعادل في الأخير ليكون مجبرا على تقديم كل ما بوسعه الأحد المقبل بكامب نو على أرضية الملاحق، التعادل سيكفي الكولشونيروس لاستعادة لقب فقده منذ ثمان عشرة سنة.

المواجهة الأخيرة ستكون أمام برشلونة الذي لن يترك آخر فرصة له للتألق هذا الموسم، البلاوجرانا لم يستغلوا تعثر أتليتيكو بحيث تعادلوا أيضا على أرضية إيلتشي. هذه السنة البارسا كان في الظل لذلك فهو مجبر على تقديم الأفضل الأحد المقبل لإنقاذ موسم رديء رغم كل شيء.

حسابيا ريال مدريد بقيادة كارلو أنشيلوتي بعيد عن منافسة القمة، النادي الملكي تعثّر في فيغو ليضيع فرصة الثلاثية، هل هم يركزون على اللقب العاشر في دوري الأبطال؟ بالتأكيد.

هذه هي الوضعية في الليغا قبل مباراة واحدة عن نهاية الموسم.

سان سيرو يشكر قائده خبيير زانيتي، أربعون عاما، تسعة عشر منها أمضاها في صفوف إينتيير، في المباراة الأخيرة من الموسم أمام لازيو، زانيتي غادر كرة القدم مودّعا مناصريه، ملعب جيوزيبي مايزا تفاعل مع الوداع بالدموع وبمودة كبيرة، لاعب الوسط الأرجنتيني محبوب جدا حتى من خارج قواعد النيرازوري لتواضعه وروحه الرياضية العالية، فبعد قيادة النادي الإيطالي قد يصبح نائبً لرئيسه، إنّه المستقبل المتوقع لزانيتي.

إنّها نهاية “الزاوية” موعدنا بكم الأسبوع القادم في جولة كروية أوروبية أخرى.