عاجل

تقرأ الآن:

فضائح الفساد تهدد المستقبل السياسي لإيهود أولمرت


العالم

فضائح الفساد تهدد المستقبل السياسي لإيهود أولمرت

ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحكم على مسؤول إسرائيلي بالسجن في قضية فساد، لكنها المرة الأولى التي يكون المدان رئيسَ وزراءٍ سابق بحجم إيهود أولمرت. النطق بالحكم بالسجن لمدة 6 سنوات جاء بعد 6 أسابيع من إدانته بما عرف بقضية مشروع “هولي لاند” العقاري مع مجموعة من مسؤولين آخرين.

المحكمة وجدت أنه قَبض مبلغ تصل قيمته إلى 86 ألف يورو من القائمين على المشروع مقابل الحصول على تراخيص بناء لمجمع سكني في منطقة “المالحة” في القدس. مشروع يراه البعض مسيئاً للمشهد المعماري للمدينة.

فضائح الفساد المتوالية قادت أولمرت إلى الاستقالة من منصب رئيس الوزراء عام 2009. خصوصاً بعد تراجع شعبيته إثر الانتقادات التي تعرض لها نتيجة لما وصِف “بسوء إدارته” لحرب تموز ضد حزب الله في لبنان. الحكم الوحيد الذي صدر بحقه كان في 2012 و يقضي بالسجن لمدة سنة واحدة مع وقف التنفيذ لـ“محاباته” رجل أعمال من أصدقائه أثناء توليه منصب وزير التجارة والصناعة.

تبرئته في قضيتين أخريين تتعلقان بالربح غير المشروع و خيانة الأمانة في العام 2012 غذّت الاعتقاد باحتمال عودة سياسية له، لكن حكم اليوم جاء ليبدد كل تلك الاعتقادات. لم يبقى أمام السياسي إلا أن يتقدم دفاعه بطلب لاستئناف الحكم الذي من المقرر تنفيذه في الأول من أيلول.

أولمرت أكد بعد إدانته بأنه بريء، قال لاً بأنه لم يقبل أية رشوة. وقد أعلن المتحدث باسمه أنه تقدم بطعن لدى المحكمة العليا، وطلب الإفراج عنه بكفالة بانتظار الحكم النهائي. إذا طبق الحكم فعلياً سينتهي الأمر بأولمرت في السجن مثل الرئيس الأسبق موشيه كاتساف، المحكوم بسبع سنوات في تهمة اغتصاب.