عاجل

عاجل

ضرورة الوقاية من فيروس "كورونا" بانتظار إيجاد العلاج

تقرأ الآن:

ضرورة الوقاية من فيروس "كورونا" بانتظار إيجاد العلاج

حجم النص Aa Aa

بعد ظهوره في أماكن متعددة من العالم، تزايد القلق من انتشار فيروس كورونا. الفيروس يسبب التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات في التنفس ويؤدي أيضاً إلى فشل في الكلى. سجل أول ظهور له في العام 2012 في السعودية. يعتبر كورونا من سلالة فيروس سارس المسبب للالتهاب الرئوي الحاد والذي أدى إلى وفاة ثمانمئة شخص في العام 2003. يقول ماثيو فريمان، من جامعة ماريلاند للطب:“يمكن لهذا الفيروس الصعود إلى أية طائرة والسفر في أنحاء العالم، ما يحتاجه هو العثور على شخص مناسب لإصابته دون علمه لينقله معه أينما ذهب”.

سجلت السعودية أكبر عدد إصابات في الفيروس، لذا تبذل السلطات الصحية جهوداً كبيرة لتوعية المواطنين. بحسب السلطات فقد بلغ عدد ضحاياه 147 شخصاً حتى الآن في ظل غياب الحلول الناجعة للحد من انتشار الفيروس القاتل. بحسب الحصيلة الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية فقد تم تسجيل حالات إصابة في عدة دول من بينها الأردن ولبنان ومصر والولايات المتحدة إلا أن غالبية المصابين كانوا قد زاروا السعودية أو عملوا فيها. كما سجلت إصابات أدت الى الوفاة في قطر والأردن والإمارات.

تقول الدكتورة آن سشوشات من مركز الصحة العامة في الولايات المتحدة: “تركيزنا ينصب على وضع المصاب في غرفة خاصة لحماية العمال و التنظيف بشكل منتظم. تلك الشروط الثلاث غير متوافرة في كل مكان. لهذا رأينا انتشار المرض في مرافق للرعاية الصحية”. الوقاية من الفيروس ومنع انتقله يعدُّ السبيل الوحيد حالياً لوقف انتشاره العدوى، فاللقاح للمرض ما يزال في مرحلة التجارب على الحيوانات. يقول ماثيو فريمان، من جامعة ماريلاند للطب: “نعلم أن هذا اللقاح ينتج أجساماً مضادة عند الحيوانات لإبطال مفعول الفيروس. حالياً نقوم بدراسات على حيوانات كالفئران أو حيوانات أكثر تطوراً لرصد إمكانية نجاعةِ اللقاح مع الحيوانات قبل تطبيقه على البشر”.

معظم الحالات المكتشفة في السعودية التقطت العدوى في المشافي، لكن و زيادةً في الحرص، فإن منظمة الصحة العالمية تنصح بتجنب الاتصال مع الإبل، فالاعتقاد يتزايد باحتمال قدرتها على حمل الفيروس. تجارة الإبل العريقة في الجزيرة أصبحت في تهديد حقيقي بسبب تخوف الناس من شراء حمها و لبنها.