عاجل

عاجل

أكبر كارثة في تاريخ تركيا

تقرأ الآن:

أكبر كارثة في تاريخ تركيا

حجم النص Aa Aa

بعد كارثة المنجم في سوما ترنو كل عيون العالم وتركيا الى هذه المنطقة. آخر المعلومات حول ما يحدث في المنطقة مع مراسلنا بورا البيرقدار.

س: ما نراه من مشاهد وأحدث هو أن هناك الكثير من الأسر تعاني وتعيش الألم في انتظار الحصول على اخبار ما حدث لأحبائهم. ما هي ملاحظاتك من هناك؟

هنا شهدنا اكبر حادثة مناجم في تاريخ تركيا، وفقا لعدد الضحايا، بوقت قصير بعد الحادثة هرعت العائلات والاصدقاء الى هنا لمعرفة مصير احبائهم الناس كانوا يبكون ويصرخون بعد اخراج كل جثة، كل جثة يعثر عليها تزيد من التوتر وتعمق الاسى والحزن ولسوء الحظ لم نسمع اي اخبار جيدة من منطقة المنجم حتى الآن.

نعلم انه وبسبب الارتفاع الكبير في عدد الضحايا لا يوجد مكان كاف في ثلاجات الموتى، الجثث تم اخذها الى غرف التبريد، كيف يمكن التعرف على هوية القتلى، وماذا حدث لهذه الجثث؟

الذي يحدث حاليا هناك ان ما شهدناه هو موت جماعي في لحظة واحدة، الكثير من العمال قضوا لانهم استنشقوا مواد كيماوية واحد من طاقم الانقاذ قال انه بعد الحادثة تدافع العمال الى البوابة، وعندمال تدافعوا استنشقوا هواء ساما ماتوا من فورهم وانهاروا امام مدخل البوابة، وهذا هو السبب في ان تستغرق عملية اخراج الجثث وقتا طويلا، تم اخراج الجثث واحدة تلو اخرى حملا وسيرا على الاقدام الى المستشفيات التي لم تتوفر فيها الاماكن الكافية ولا في الثلاجات المخصصة للموتى المليئة أصلا، بعض الجثث تم اخذها الى مخازن التبريد المخصصة للخضراوات والفواكه، الاقارب موجودون بالمكان للتعرف على جثث القتلى، القليل من العمال قضوا بالحادثة بسبب الانفجار ولهؤلاء تحديدا سيتم فحص الحمض النووي للتعرف على هوياتهم.

بعد كل هذا ما هي الإمكانيات المتوفرة؟ ماذا يقول الخبراء؟

لا يبدو هذا متوفرا، لان الكثير من الوقت قد مر، كل ثانية تمر ليست في صالح الضحايا، طواقم الاغاثة والانقاذ قالوا لنا انه تحت المنجم ما يزال الكثير من مادة غاز التوكسيد وانتشرت في مساحات كبيرة ولذلك هم لا يأملون كثيرا بالعثور على عمال احياء، بعد الآن نحتاج الى معجزة للحصول على اخبار جيدة من المنجم.

شكرا جزيلا لمراسلنا بورا