عاجل

قوبل رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان خلال زيارته الأربعاء، لمدينة سوما في محافظة مانيسا غربي تركيا، حيث أودى انفجار منجم للفحم بحياة مئات العمال، قوبل بمظاهرات غاضبة، إذ صب أقارب ضحايا الحادث، جام غضبهم على أردوغان قرب مقر البلدية.

وهتف أهالي الضحايا الغاضبون ضد رئيس الوزراء التركي، وأطلقوا شعارات احتجاج، وصرخات استهجان ضده، وطالبوه بالاستقالة أثناء توجهه لسيارته.

وكان أردوغان قال في مؤتمر صحافي إن الحوادث في المناجم تحدث دائما ولا داعي للمفاجأة.

وقد أثار تقديمه أمثلة عن حوادث مناجم من بريطانيا في القرن التاسع عشر انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وواجه المتظاهرون الغاضبون قوات مكافحة الشغب، الذين كانوا يرتدون الأقنعة الواقعية من الغازات، ويمسكون بمدافع المياه أمام مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم. فيما تم اعتقال العشرات من المتظاهرين الغاضبين.

وأول الاتهامات الموجهة لحكومة أردوغان هو إهمالها لمراقبة أعمال المنجم في خضم خصخصة المنشآت الحكومية خلال الأعوام الماضية.

هذا وانتقلت شرارة الغضب ضد الحكومة على خلفية حادث سوما إلى قلب العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول.