عاجل

هؤلاء الشباب ليسوا في طريقهم لحفل تنكري، بل للمشاركة في نشاط يهدف لمحاربة التمييز بين الجنسين. طلاب من 27 ثانوية في مدينة “نانت” شاركوا في النشاط و ارتدوا تنورات قصيرة. الخجولون اكتفوا بوضع لافتة كتب عليها “أنا أحارب التمييز”. يقول شاب يرتدي تنورة قصيرة بلون فاقع: “قلت لنفسي أن ارتداء تنورة لا يكلّف الكثير، و إذا كان يصب في مصلحة قضية عادلة فسأكون سعيداً”. المبادروة التي قام بها طلاب و دعمتها أكادمية مدينة “نانت” أغضبت الكثير من المعارضين للزواج المثلي.

يقول المنظم للتظاهرة أرتور موانيه: “لاحظنا في كثير من ثانويات منطقتنا مظاهر للتمييز الجنسي و العنصرية، فكّرنا بما يمكن القيام به لتغيير ذلك قدر المستطاع”. تقول هذه الفتاة: “التمييز بين الجنسين لا يعني فقط النساء. بل على الرجال الانخراط في هذا النضال اليومي. فهم أيضاً عرضة للتمييز الجنسي”. النقاش حول المسألة امتد إلى نواب البرلمان. النائبة اليمنية فاليري بيكريس طالبت استبدال شعار “التنورة للجميع” بـ “العلم للجميع“، بالنسبة لها تلك طريقة أفضل في محاربة التمييز بين الجنسين.