عاجل

تقرأ الآن:

"السيد تيرنر" ينافس على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي


ثقافة

"السيد تيرنر" ينافس على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي

حضورمميز في الدورة السابعة والستين لمهرجان كان السينمائي للمخرج البريطاني مايك لي، الذي يسعى هذا العام للظفر وللمرة الثانية بالجائزة الكبرى للمهرجان من خلال فيلمه “ السيد تيرنر”.
قصة الفيلم تدور حول الأعوام الأخيرة من حياة الرسام البريطاني المثير للجدل“جيه ام دبليو تيرنر”.

“السيد تيرنر“، هو خامس فيلم للمخرج لى يتم اختياره للمشاركة في المنافسة الرسمية في مهرجان كان السينمائي.

في العام 1996 تمكن لي من الفوز بالسعفة الذهبية بفضل فيلمه “ أسرار وأكاذيب”

تقديم شخصية تيرنر في السينما لم يكن مهمة سهلة بالنسبة للمخرج إذ يقول بهدا الخصوص:“يمكنكم قراءة كل الكتب في العالم، يمكنكم القيام بأبحاث لسنوات عديدة، ولكن ذلك لن يقدم لنا فعلا تيرنر، لن نجد تيرنر أمام الكاميرا، يجب بلورة هذه الشخصية وضخ دماء في شرايينها وجعلها تتنفس.”

الرسام البريطاني الشهير تيرنر، عاش حياة يلفها الغموض وكان يتردد على بيوت الدعارة لمعاناته من صعوبة كبيرة في إقامة علاقات مع النساء، لكنه ارتبط بقصة حب مع سيدة تسكن على ساحل البحر، حيث عاش معها إلى حين وفاته عام 1851.
وعلى الرغم من قدرته الفكرية العظيمة وفصاحته، غالبا ما كان تيرنر يكتفي بإصدارصوت يشبه الشخير للتواصل مع غيره.

الممثل تيموثى سبال هو من تقمص شخصية ترنير الفريدة من نوعها.

يقول هذا الممثل:” هذا الرجل المثقف وعصامي التكوين، كان عاطفيا بشكل لا يصدق، كان يمكنه قول ملايين الأشياء ولكنه لم يقلها، لذلك
كان يكتفي بإصدار صوت يشبه الشخير يعبر من خلاله عن أشياء عديدة لأنه يشعر بنوع من الحرقة بداخله وعوض التعبير عنها بالكلام يكتفي بهذا الصوت”

ثمانية عشر فيلما تتنافس هذا العام في المسابقة الرسمية لمهرجان كان الدولي.
السينما العربية سيقتصر حضورها في الدورة الحالية على الفيلم الموريطاني “تمبكتو” لمخرجه عبدالرحمن سيساكو،

تابعونا تغطيتنا الخاصة لمهرجان كان السينمائي في المجلة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
مشاركة أولى في مهرجان كان السينمائي للمخرج الأرجنتيني داميان سيفرون

ثقافة

مشاركة أولى في مهرجان كان السينمائي للمخرج الأرجنتيني داميان سيفرون