عاجل

تقرأ الآن:

برنامج الزاوية: رحلة عبر البطولة الأوربية لكرة القدم.


the corner

برنامج الزاوية: رحلة عبر البطولة الأوربية لكرة القدم.

أتلتيكو البطل
سيميوني حقق ما يصبو إليه وأتلتيكو مدريد يُتوج بلقب الدوري الاسباني للمرة الأولى منذ ستة وتسعين والعاشرة في تاريخه بعد تعادله مع مضيفه برشلونة بهدف لمثله. وقد تمكن الأوروغوياني دييغو غودين من إدراك التعادل في بداية الشوط الثاني. كان ذلك في ملعب الكامب نو معقل برشلونة وفي المرحلة الثامنة والثلاثين من الليغا.

“ لقد عانينا، ناضلنا وكل واحد منا أعطى جميع ما يملك. كنا نعلم أنّ البطولة ستكون هي نفسها وكان علينا القتال حتى النهاية. لقد نجحنا والجميع أكّد أنّ أتلتيكو مدريد يستحق الفوز باللقب ولكن لا أحد يستحق الألقاب دون الكفاح والمعاناة من أجل الحصول على ما يريد” .

وبهذا الفوز يكسر أتلتيكو الإحتكار الثنائي لبرشلونة وريال مدريد على الدوري الاسباني والقائم منذ العام ألفين وخمسة.

من بين النوادي الاسبانية الثلاثة الأولى، الفريق الكاتالوني، الذي ينهي هذا الموسم دون ألقاب وفي جميع المسابقات. أول من دفع ثمن ذلك هو المدرب مارتينو، الذي استقال من منصبه مباشرة عقب المباراة. وبالنسبة لنجم كنيمار قد يحين وقت طرح الأسئلة من قبيل: “ هل كان أحسن لي لو إخترت ريال مدريد؟ “.

ريال مدريد ينهي الموسم في المركز الثالث، بفارق ثلاث نقاط خلف أتلتيكو، لكنه سبق له وأن فاز بكأس الملك بفوزه على برشلونة في النهائي ومن الممكن أن ينتزع صدارة دوري الأبطال. كارلو أنشلوتي الذي حلم بثلاثية أثناء موسمة الأول مع النادي قد يكتفي دون شك بلقبين ولتحقيق ذلك يجب السيطرة على أتلتيكو.

مانشستر سيتي على القمة في انجلترا

كانت معركة شرسة في آخر يوم من الدوري الإنكليزي الممتاز، مانشستر سيتي وبقيادة مانويل بيليغريني حقق الأنجاز الأول وهو كأس الدوري، الكأس الأولى منذ ثمانية وثلاثين والإنجاز الثاني بطولة الرابطة وهذا في غضون ثلاثة مواسم. ولم تنجح عقوبات الاتحاد الأوربي لكرة القدم المسلطة على النادي من الإحتفال بالإنجاز.

ليفربول أنهي الموسم بصعوبة. التوقعات أشارت دائما إلى فوز ليفربول باللقب. ولولا الهزيمة التي تلقاها على أرضه في مواجهة تشيلسي، لكانت الأمور تغيرت إلى الأحسن.

الفريق الذي خيّب الآمال هو مانشستر يونايتد الذي اكتفى بالمركز السابع. ولن يتمكن الشياطين الحمر الموسم المقبل من خوض البطولات الأوربية وهي المرة الأولى منذ موسم ثمانية وثمانين-تسعة وثمانين.

بايرن ميونيخ لا يزال قائما
لا مفاجآت في ألمانيا، فلا أحد يمكنه كسر هيمنة بايرن ميونيخ، الذي سبق وأن فاز بلقب الدوري الألماني. وبعد شهر ونصف، ها هو يفوز بلقب مسابقة كأس ألمانيا على حساب غريمه بوروسيا دورتموند. إنه الفوز السابع عشر بالكاس للفريق البافاري، الذي يأسف هذا العام لإقصائه فقط في نصف نهائيات دوري أبطال أوربا.

بوروسيا خسر حتى الكأس ومنذ ربع نهائي دوري أبطال أوربا يجد الفريق نفسه بفارق تسع عشرة نقطة خلف بايرن ميونيخ في البطولة. كانت الفرصة السبت ولكن لم يتم إستغلالها. والواقع أنّ أحسن اللاعبين كانوا على كرسي الإحتياط وهو لم يساعد يورغن كلوب.

الرقم القياسي ليوفنتوس

ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الدرجة الأولى لليغا الإيطالية ومائة وإثنتين نقطة خلال الموسم، رقم قياسي في أوربا. هذا بإختصار الإنجاز الذي حققة يوفنتوس الذي فاز بجميع المباريات التي لعبها على أرضه خلال البطولة. فريق السيدة العجوز الذي يسيطر على الدوري الإيطالي لم ينجح على المستوى الأوربي.

للمرة الأولى منذ خمسة عشر عاما لن يشارك آسي ميلان في الموسم المقبل من كأس أوربا. النادي أنهى الموسم في المركز الثامن وتغيير المدرب كلارنس سيدفورد لم يغير من الأمر شيئا من الفريق الذي لم يكن في وضعه الأحسن.

الزاوية ذو كورنر لهذا الأسبوع إنتهى، نلقاكم الإثنين المقبل، عندما نبدأ رحلتنا إلى البرازيل.