عاجل

سكان القرية البوسنية توبشيك بولجيتش شعروا بالخراب الكبير والضياع بعد ان اختفت بعض منازل القرية او دفنت اجزاء منها تحت الطين، هذه القرية المسلمة التي عاد اليها سكانها بعد حرب البلقان ووصل ارتفاع المياه الى ثلاثة امتار .

مسؤولون رسميون بجمهورية البوسنة قالوا ان اكثر من ربع سكانها الاربعة ملايين تضرروا من الفيضانات التي لم تشهدها ذاكرة البلقانيين، تكاد الكارثة تقترب من هول الدمار الذي خلفته حرب البلقان بين عامي اثنين وتسعين وخمسة وتسعين.

بيوت سقطت بفعل الانزلاقات الطيبينة التي خلفتها الفيضانات في صربيا والبوسنة ومنازل لم تقاوم الانزلاقات فاختفت كلها او بعض منها بين انزلاقات التربة ، اجزاء كبيرة من القرى طمها الطين الناتج عن الامطار الغزيرة التي لم تشهدها المنطقة منذ اكثر من مئة وعشرين سنة، ادت لمقتل اكثر من اربعين شخصا في البوسنة وصربيا وكرواتيا مع توقع ارتفاع عدد القتلى بسبب ارتفاع منسوب المياه عند نهر سافا احد روافد نهر الدانوب.

اكثر من مئة الف منزل في البوسنة لم تعد صالحة للسكن واكثر من مليون شخص حرموا من المياه الصاحة للشرب.

في العاصمة الصربية بلغراد عملت طواقم الاغاثة على تقديم كل ما يلزم للسكان المنكوبين والذين تم اجلاءهم من منازلهم التي دمرتها الفيضانات، وقدموا الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب في الوقت الذي ارسلت فيه اربع عشرة دولة اوروبية مساعدات ومعدات لمواجهة الكارثة.