عاجل

انهم عمال مصانع ومؤسسات رينات احمدوف اكثر رجال الاعمال ثراء في اوكرانيا. لقد خرجوا الى شوارع دونيتسك وماريوبول ملبين دعوته للتظاهر ضد الانفصاليين.

هذا التغيير في الموقف السياسي لاحمدوف وتحالفه مع سلطات كييف يشكل ضربة قاسية للانفصاليين وقد يدفع الى تحول ممكن في الازمة.

وصرح احمدوف: “اريد ان اقول لكل فرد اننا لن نتوقف. لن يتمكنوا من ترهيبنا، حتى هؤلاء الذين يسمون انفسهم شعب جمهورية دونتسك”.

احمدوف يتهم الانفصاليين بمقاتلة المدنيين في دونباس. وكان قد انشأ مجموعات غير مسلحة من عماله للمساعدة على اعادة النظام في ماريوبول بعد اعمال عنف ادت الى سقوط قتلى.

ويقول احد العمال: “ لا مكان للدبابات والبنادق في مدينتنا، هذه المدينة التي تغذي غالبية السكان. انها تحول الاموال الى كييف وبهذا الشكل تعيش عائلتي”.

من جهتهم، الانفصاليون الموالون لروسيا اعلنوا بدء عملية تأميم الشركات في المنطقة وخصوصاً تلك المملوكة من قبل رينات احمدوف الذي يجهد لحمايتها.