عاجل

تقرأ الآن:

"الامتناع عن التصويت" يشكل التحدي الأكبر للانتخابات الأوربية


فرنسا

"الامتناع عن التصويت" يشكل التحدي الأكبر للانتخابات الأوربية

أقل من أسبوع يفصل الفرنسيين عن انتخاب ممثليهم في البرلمان الأوربي. الامتناع عن التصويت يشكل أحد التحديات لهذه الدورة. إذ يتوقع أن لا تتجاوز نسبة المشاركة الأربعين بالمئة التي سُجلت في العام 2009.

إغزافيه غارسيا يعيش في باريس يقول: “بالطبع، من واجب المواطن التصويت. حق التصويت تكفله الديموقراطية، و لا يجب التفريط فيه. فمن شأن ذلك أن يهدد وجود الديمقراطية”. أما آني فيفر فتقول: “سأصوت، فكل ما يساعد على انفتاح أوربا و العالم هو شيء مهم”.

بعض الحركات السياسية دعت للامتناع عن التصويت، منهم من لا يعتقد أن الاتحاد الأوربي يشكل وحدة فعلية. آخرون يرون أن الاتحاد لا يهتم بالشأن الفرنسي بالشكل الكافي. عن سبب الامتناع عن المشاركة تقول صوفي لوبا من باريس: “لن أذهب للتصويت، لأننا لم نحصد أية نتائج. البطالة موجودة و الأزمة المالية كبيرة. لا أحد يبذل ما يكفي من الجهد لحل المشاكل المستعصية سواء في فرنسا أو في أوروبا. سئمنا و لا نريد التصويت”.

صعود حزب الجبهة الوطنية المناهض لأوربا يشكل ظاهرة استثنائية. في آخر انتخابات برلمانية أوربية حصل على6% من أصوات الفرنسيين، الاستطلاعات تشير إلى أنه قد يحصل على أربعة أضعاف هذه النسبة في هذه الانتخابات. آن هوتمان، ممثلة المفوضية الأوربية في باريس: “ما أتمناه هو أن يشكل المناهضون لأوربا حافزاً للآخرين لدفعهم على التصويت. لأن ذلك يعتبر من مسؤولياتهم تجاه أوربا”. الاستطلاعات تظهر أن الحزب اليميني “الاتحاد من أجل حركة شعبية” يأتي في المرتبة الثانية بعد حزب الجبهة الوطنية من أقصى-اليمين. بينما يحل الحزب الاشتراكي ثالثاً.