عاجل

تقرأ الآن:

حمدين صباحي ليورونيوز: إذا فزت بالرئاسة... لا سجين رأي في مصر ولا ملاحقة لعناصر الأخوان المسلمين


العالم

حمدين صباحي ليورونيوز: إذا فزت بالرئاسة... لا سجين رأي في مصر ولا ملاحقة لعناصر الأخوان المسلمين

قناة يورونيوز الأوروبية وفي لقاء حصري مع المرشح الرئاسي للانتخابات الرئاسية المصرية السيد حمدين صباحي، تسلط الضوء على أهم القضايا الساخنة التي تعيشها مصر في هذه الفترة، والتي تشكل تحديات للرئيس القادم

في هذا اللقاء حاورت قناة يورونيوز المرشح الرئاسي حمدين صباحي، الذي يقدم نفسه على أنه مرشح من الثورة ويعبر عن آمال وتطلعات جيل الشباب في مصر، ويعتبر حمدين صباحي من أهم قادة المعارضة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، كما أن لديه تاريخ حافل في صفوف المعارضة المصرية والحركة الطلابية منذ أن كان شابا

يقدم حمدين صباحي نفسه على انه نصير الفلاحين والفقراء وضد الفساد، متسلحاً ببرنامج انتخابي يحمل الكثير من الافكار والخطط لانهاء الأزمات التي تعصف بمصر لاسيما بعد الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك

نص اللقاء:

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:

الانتخابات الرئاسية المصرية 2014، انتخابات تتميز بخصوصية كبيرة في هذه الفترة من تاريخ مصر، فهي الانتخابات الثانية خلال ثلاث سنوات، شهدنا خلالها سقوط نظامين، كما أنها تجري في ظل ظروف بالغة التعقيد على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وحتى الاجتماعية، يسعدنا في هذا اللقاء أن نستضيف المرشح الرئاسي السيد حمدين صباحي، مرحبا بك في يورونيوز

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:

مالذي يستطيع حمدين صباحي أن يحققه للشعب المصري فشل في تحقيقه الرؤساء السابقون؟

المرشح الرئاسي، حمدين صباحي يقول:

ما طلبه الشعب المصري في الثورتين، ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو، دولة ناجحة تكون برهان على نجاح الثورة، وعدالة اجتماعية تعيد للأغلبية المحرومة حقها في نصيب عادل من الثروة، دولة ديمقراطية تصون الحريات وتمنع التمييز في مصر، وتفتح باب لدولة القانون، وتكافؤ الفرص واستقلال القرار الوطني.

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز

يتردد كثيراً في أوساط المصريين، بأن المرحلة الحالية تحتاج إلى رجل دولة قوي كالسيسي كيف تقيم وجهة النظر هذه؟

المرشح الرئاسي حمدين صباحي، يجيب بقوله:

هذا ناجم عن خبرة مرشح نما في ظل أجهزة الدولة من داخلها، ومرشح نما في داخل الحركة الجماهيرية، وحركة الشارع في كل تفاعلاتها، ما تحتاجه مصر هو قيادة سياسية حازمة وحاسمة، لكن بالضرورة أن تكون عادلة، قادرة على الاختيار بشكل واضح، ولكن من غير أن تفرض هذه الخيارات بشكل قسري، وانما بالحوار، قيادة واضحة في سياساتها، لصالح الاغلبية، دون أن يعني هذا الاضرار بالخريطة الاجتماعية المتنوعة للمصريين، أعتقد أن أهم ما تحتاجه مصر هو العدالة أكثر من القوة.

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:

هل انت مستعد للتعامل مع الاخوان المسلمين في حال فوزك بالرئاسة، أم أنك ستبقي الوضع على ما هو معتبراً اياهم جماعة ارهابية لا وجود لهم في الحياة السياسية؟

المرشح الرئاسي، حمدين صباحي:

لن يعود الاخوان المسلمين كحزب، لان الدستور الجديد يمنع قيام أحزاب دينية، ولن يعودوا كجماعة لانهم جزء من تنظيم دولي، وليسوا جماعة وطنية، وأعتقد أن في هذا احترام للدستور وأحكام القضاء، والأهم من هذا كله هو النتيجة الطبيعية لاستخدامهم العنف كمعارضة، واستعلائهم واستكبارهم على ارادة الشعب المصري، كما حدث في ثلاثين يونيو، لكن هذا كله يتعلق بوضع تنظيم الاخوان المسلمين كتنظيم، أما فيما يتعلق بالأفراد فأنا حريص جداً على عدم وجود أي تمييز بين أي مصري بسبب رأيه السياسي، شريطة أن يعبر عنه بشكل سلمي، سنتصدى للعنف ومن يدعوا اليه، وللأفكار التي تدعوا للعنف والارهاب، ولم نقبل أي اعتداء على حريات وحقوق المصريين، في التعبير السلمي عن رأيهم، سواء كانوا اسلاميين، يساريين، قوميين، أو ليبراليين، هذه هي قيم بناء دولة عادلة، وهذه هي نصوص وروح الدستور المصري، وهذه هي دولة القانون التي ننوي أن نقيمها للشعب، ويضيف بقوله: لا عدوان على أفراد الاخوان المسلمين، ولا مطاردة لهم في بيوتهم، ولا لقطع ارزاقهم في العمل، ولا استمرار لخطاب الكراهية، سواء كانت الكراهية التي ينشرها البعض باسم الدين وتؤدي إلى التكفير، أو الكراهية التي ينشرها البعض باسم الوطنية فتؤدي إلى التخوين، كل خطاب الانقسام الحاد في مصر يجب أن ينتهي

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:

من هم المعتقلين المصريين الذي ستفرج عنهم في حال فوزك بالرئاسة؟

المرشح الرئاسي، حمدين صباحي:

كل اصحاب الرأي، وفي المقدمة الشباب الذين صدر ضدهم أحكام تطبيقاً لقانون التظاهر، الذي اعترضت عليه، والذي أنوي تعديله بحيث يتوافق مع انتقادات المجتمع المدني، وخصوصاً المجلس القومي لحقوق الانسان، وسأستخدم الحق الدستوري الممنوح لي كرئيس للعفو عن المعتقلين الذي اعتقلوا تطبيقاً لاحكام هذا القانون، بعد تعديل هذا القانون ليكون متناسقاً مع الدستور المصري، بشكل عام أقول

أنه لن يكون السجن في مصر مكاناً لأصحاب الرأي الذين يعبرون عنه بشكل سلمي، بشرط أن لا يدعوا هذا الرأي لعنف أو كراهية، أعتقد أنه يوجد في مصر الآن تعدي على الحريات، حربنا المشروعة ضد الارهاب سمحت بقدر من التعسف أثناء هذه المواجهة الضرورية، هذا التعسف طال الكثير من الأبرياء، وينبغي أن نصحح هذا الخروج عن المسار، ما تقصده مصر وتريده هو تصفيه نهائية للإرهاب، لكن من غير المساس بالحريات، وحق التعبير السلمي.

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:

إذا فاز السيسي في هذه الانتخابات وعدت لتقود المعارضة، هل ستتبنى نفس قوة الخطاب والطريقة التي تبنيتها امام الرئيس السابق المعزول محمد مرسي؟

المرشح الرئاسي، حمدين صباحي يجيب بقوله:

سوف ندعوا لنفس السياسات والاهداف من موقعنا كمعارضة وطنية، كلما أصاب الرئيس ومضى في طريقه وفقاً للخطط والسياسات الموضوعة في برنامجنا فسوف ندعمه ونؤيده، لكن إذا خرج عن هذا الخط وعبر عن أهداف غير أهداف الثورة، أو سياسات خارج ما نطرحه في برنامجنا، أو نتفق عليه، فإننا سنعارضه بكل تأكيد معارضة قوية

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:

لماذا تصر على دعوة المرشح الرئاسي المنافس، السيسي إلى مناظرة أمام الشعب؟

المرشح الرئاسي، حمدين صباحي:

نحن نريد للشعب المصري أن يسمع افكار وأن يكتشف انحيازات، وأن يدرك طريقة تفكير كل مرشح، وأن يتوقع أسلوب اتخاذ القرار لدى كل مرشح، قبل أن يحسم أمره، لمن سيعطي صوته، المناظرة تساعد على هذا وهي تقليد ديمقراطي

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:

هل تعتقد أن الاعلام المصري وأجهزة الدولة الأخرى تتمتع بالحياد المطلوب في هذه الانتخابات؟

المرشح الرئاسي، حمدين صباحي:

باستثناء تلفزيون الدولة، فإنني لا أجد تكافؤ ولا مساواة في الفرص، في جميع وسائل الاعلام الخاص

محمد شيخ ابراهيم، لماذا برأيك؟

المرشح الرئاسي، حمدين صباحي:

لأن من يملك الاعلام الخاص له مصالحه، وفي هذه الانتخابات أنا أعرف أن للدولة المصرية تأثير، وأرى هذا التاثير كل يوم، ورغم ذلك أرتضي معادلة الانتخابات في ظل تاثير الدولة لصالح مرشح ما، ما أطلبه هو أن لا يكون هناك تزوير، واعتقد أنه لن يكون هناك تزوير، ولو حدث فإننا سنواجهه ونفضحه

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز: السيد حمدين صباحي شكراً جزيلاً لك