عاجل

بأغلبية واسعة وافق البرلمان الأوكراني على مذكرة سلام وتفاهم، الهدف منها حل الأزمة المستمرة في البلاد، بما يسمح بالمحافظة على وحدة أوكرانيا الترابية، في وقت يتم الاستعداد لتنظيم انتخابات رئاسية هذا الأحد.

وجاء في المذكرة أن الدستور ينص على أن الأوكرانية هي لغة الدولة، مع ضمان حقوق المتحدثين بباقي اللغات الوطنية في المناطق ذات الأقليات العرقية.

وكانت الإطاحة بالرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش الموالي لموسكو، رافقتها مواجهات بين المحتجين والشرطة وسط كييف، ثم امتدت احتجاجات مضادة تطالب بالانفصال شرقي البلاد.

ميكولا بانكيف أحد ضحايا مواجهات شهدها ميدان الاستقلال قبل ثلاثة أشهر، حين أطلق عليه قناص النار. وتأمل أرملته ليسيا أن تجلب الانتخابات المنتظرة الخلاص لبلادها:

“آمل أن تنظم الانتخابات وأن تعطى لنا فرصة قبل كل شيء في أن نختار الشخص المناسب، ولكن لا يهم بالنسبة إلي من يكون الرئيس، إذ أن كل شيء يتوقف على شعبنا إن كان سيسمح لنفسه بأن يتم تضليله وخداعه مثلما حدث معه من قبل”.

وكان عشرات الأشخاص قتلوا على يد قناصة وسط كييف وهم يدافعون على بقاء الحواجز التي أقامها المحتجون، الذين يلقون باللوم على الرئيس السابق لفشله في وضع حد لانتشار الفساد.

من جانبها تأمل الحكومة الانتقالية في أوكرانيا أن تعيد الانتخابات المرتقبة الاستقرار السياسي إلى البلاد، بعد خمسة اشهر من الاضطرابات، انتهت بضم روسيا لشبه جزيرة القرم.