عاجل

تقرأ الآن:

القمع والتمييز اهم اسباب العنف في كزينجيانغ


الصين

القمع والتمييز اهم اسباب العنف في كزينجيانغ

اقليم كزينجيانغ الصيني تحول لمسرح للعنف المتزايد. بكين تتهم الارهابيين بارتكابها. العام الماضي في الثلاثين من نيسان ابريل، في اليوم الاخير لزيارة الرئيس كسي جينبينغ الى المنطقة شن مهاجمون مسلحون بالسكاكين والمتفجرات هجوماً هنا في محطة اورومتشي للقطارات، قتل على اثره شخص واحد وجرح تسعة وسبعون آخرون. كما فجر انتحاريان نفسيهما.

بعدها كرت سبحة اعمال العنف. فبعد اشهر، في تشرين الاول/اوكتوبر، ساحة تيان انمان وهي احدى رموز السلطة شهدت عملية انتحارية، ثم جاء دور محطة كونمينغ في يونان في الجنوب الغربي، حيث وقعت مجزرة نفذتها وحدة من المهاجمين بالسلاح الابيض.

كزينجيانغ منطقة غنية بالموارد الطبيعية. حكمها ذاتي. تقع شمال غرب الصين وتشكل سدس مساحتها. تعرف ايضاً بتركمانستان الشرقية شعبها يعرف بالايغور يتحدثون التركية وهم مسلمون.

التمرد ضد هيمنة السلطات الصينية بدأت منذ عام 1954 لكنها كانت تواجه دوماً بالقمع.في الوقت نفسه اتبعت بكين سياسة ارسال شعب الهان وهي اثنية اقلية في الصين الى المنطقة.

في تموز من عام 2009 حدثت اعمال عنف في اورومكي. تم حرق المتاجر وممتلكات الهان. فكانت اسؤأ مرحلة عرفتها الصين منذ عقود قتل خلالها مئتي شخص.

الهام توهتي، استاذ في جامعة مينزو في بكين، هو احد الاصوات القليلة من الاويغور التي تستطيع التحدث بحرية. اعتقل في كانون الثاني/يناير عام 2014، متهم بالقيام بحركة انفصالية. يقول: “بعض المشاكل ليست وليدة اليوم وانما متراكمة عبر التاريخ. بعضها متصلة بالحقوق. كالحق في تعلم اللغة وحرية المعتقد الديني اضافة الى غيرها من حقوق الانسان في كزيجيانغ. يواجه الاويغور نسبة بطالة عالية اضافة الى كل انواع التمييز”.

في الوقت الحالي بكين لا تواجه السكان المتمردين سوى بالقمع. مجموعة من نخبة هذا الشعب مستعدة للتضحية من اجل اقليم كزيانجيانغ. اما السلطات الصينية فقد اصدرت احكاماً بالسجن تصل الى خمسة عشر عاماً بحق تسعة وثلاثين شخصاً ادينوا بنشر اشرطة فيديو ارهابية.