عاجل

من اصل ثلاثة عشر حزباً وتكتلاً سياسياً اوروبياً خمسة منها اعلنت مرشحيها لرئاسة المفوضية.

انها المرة الاولى بتاريخ الاتحاد الاوروبي تحتاج فيها تسمية رئيس المفوضية الجديد لموافقة البرلمان وليس فقط رؤساء البلدان الاعضاء.

فمن هم هؤلاء المرشحون الخمسة:

فيرهوفستادت

غي فيرهوفستادت، رئيس سابق للحكومة البلجيكية، ورئيس المجموعة البرلمانية لتحالف الليبراليين والديمقراطيين. يدافع عن فدرلة اوروبا. ويقول: “إن اردنا حل المشاكل كالتغير المناخي والبطالة والمنتجات المالية السيئة الآتية من الجهة الاخرى من المحيط، فاننا نحتاج لتعاون اوروبي، نحتاج لاتحاد اوروبي قوي، يستطيع الدفاع عن نفسه في مواجهة الصين والهند والولايات المتحدة”.

كيلير

سكا كيلير، وهي نائبة في البرلمان الاوروبي، المانية من اصول دانماركية.
مع النائب الاوروبي جوزي بوفي، تمثل حزب الخضر. اختيرت للمشاركة في المناظرات بين المرشحين. ورغم صغر سنها، تدافع جيداً عن مبادىء حزبها. اعلنت ان “ما نحتاجه هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل، استثمار باشياء يحتاجها المجتمع كتحويل اقتصادنا لجعله اكثر خضرة لذا علينا ايضاً ايقاف التغير المناخي”.

جانكر

جان كلود جانكر، رئيس وزراء اللوكسمبورغ سابقاً، يمثل احزاب اليمين الوسط، يدافع عن برنامجه كرئيس لمجموعة وزراء مالية الاتحاد الاوروبي خلال ازمة منطقة اليورو: “بصفتي رئيس مجموعة وزراء مالية الاتحاد قمت بتعديلات على ميثاق الاستمرار والنمو لذا لا يجب اتباع سياسات التقشف بشكل اعمى لكن يجب الاخذ بعين الاعتبار الاتجاهات الاقتصادية السلبية. انا اعرف اوروبا. من يريد ان يرسم المستقبل عليه ان يملك الخبرة. وانا املكها”.

شولتز

مارتن شولتز، الماني، رئيس البرلمان الاوروبي المنتهية ولايته. انه رئيس
لائحة الاشتراكيين. يدعو الى ايجاد حد ادنى للاجور تناسب مع الناتج المحلي الاجمالي لكل بلد، ويدافع عن المساواة في الاجور بين النساء والرجال: “اريد اتحاد اوروبي للتأكد من ان تشريعاتنا تضمن المستوى المعيشي الجيد للناس العاديين. وهذا هو سبب احتياجنا لتشريعات مشتركة. نعم، ما لا نريده هو الفائض في القوانين”.

تسيبراس

اليكسيس تسيبراس، يوناني، مدعوم من اليسار الاوروبي يمثل ثورة بلاده
على برامج التقشف التي تفرضها الترويكا اي صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي والمصرف المركزي الاوروبي. يحارب سلطة المصارف ويدعو لاوروبا متضامنة: “اننا نصوت من اجل هدم جدار المال، نصوت لتخطي الانقسام بين الشمال والجنوب: انقسام يقضي على المثال الاوروبي واوروبا بحد ذاتها”.

رندة أبو شقرا – Randa Abou Chacra