عاجل

مهرجان كان السينمائي يقدم نموذجا مميزا للتعامل مع الشباب

تقرأ الآن:

مهرجان كان السينمائي يقدم نموذجا مميزا للتعامل مع الشباب

حجم النص Aa Aa

الدورة السابعة والستون لمهرجان كان السينمائي تقدم نموذجا مميزا للتعامل مع الشباب حين منحت المخرج الكندي الشاب كزافييه دولان فرصة المشاركة في المسابقة الرسمية بفيلم “مومي” ونافسه البريطاني المخضرم والفائز بسعفة كان في العام ألفين وستة كين لوتش بفيلم “جيميز هال” أو “ قاعة جيمي“، والذي أعلن في نهاية المؤتمر الصحفي للفيلم اعتزاله السينما الروائية، وتفرغه للوثائقية.

ويروي فيلم لوتش السيرة الذاتية للشيوعي الأيرلندي جيمي غرالتون، الذي قضي عشرة أعوام بالولايات المتحدة الأميركية، بعد صدام حاد مع الكنيسة والحكومة في بلاده، ثم عاد لينشيء قاعة لمناقشة أفكاره مع شباب ما بعد الحرب الأهلية الأيرلندية.

أما كزافييه دولان فقدم أنشودة للأم في فيلم تدور أحداثه حول أرملة تعاني من فقدان السيطرة على إبنها الوحيد العنيف، قبل أن تتعقد الأمور بدخول جارة جديدة ومريبة إلى حياتهم. وينافس دولان في المسابقة الرسمية عمالقة السينما العالميين.

“ ما هو شعورك وأنت تدخل المنافسة مع كين لوتش، غودار، أشخاص يكبرونك بستين عاما تقريبا؟”.

“ هذا مؤثرة للغاية، ومريب للغاية أيضا، ولكن في نفس الوقت أنا فخور جدا بفيلمي، وأنا سعيد جدا لكوني أحد منافسيهم. كما أنني فخور بأن يكون فيلمي في البرنامج وإلى جانب أفلامهم“، قال كزافييه دولان.

التوقعات والتكهنات بدأت تتسرب، وتحدث ضجيجا. فقد يقع سباق العام الجاري على السعفة الذهبية إلى حد كبير في أيدي المشاركين المعتادين على المهرجان، مما قد يقلل من حدوث المفاجأت.

“ فيلما المخرج البريطاني المخضرم كين لوتش والشاب الكندي كزافييه دولان لاقا إستحسانا كبيرا من قبل المهرجان لذلك فهما يملكان جميع فرص الظهور خلال المنافسة النهائية يوم السبت“، يقول موفد يورونيوز إلى كان فريدريك بونسار.